Showing posts with label شعر فصحى. Show all posts
Showing posts with label شعر فصحى. Show all posts

Sunday, April 11, 2010

ثم أكون



لنقل أني قد أقلعت عن التدخين
هل يُحدث ذلك فرقاً؟
هل سيغير ذلك شيئاً؟
لكنك لست تدخن
حسناً لنقل أني سوف أدخن
و سأضع السيجارة في جيبي
و سأملأ حلقي بالدخان
ثم سأقلع
هل يُحدث ذلك فرقاً
لا أدري، لا أدري حقاً

حسناً  .. حسناً
سأصوغ  الفكرة ثانيةً
سأجرب شيئاً أسهل
لنقل أني أغرم بامرأةٍ
أشتاق إليها
لكني  رغم حنيني قررت أقاطعها
هل يُحدث ذلك فرقاً؟
يُحدثُ فرقاً في ماذا؟
يُحدثُ فرقاً فيَّ
في شخصي
في تكويني
يُحدث فرقاً في نفسي

طبعاً يُحدث
ستصير ضعيفاً
و تصير وحيداً
و تصير كئيباً
و ستذهب
ثم ؟
ثم ستتعذب
ثم؟
ثم ستتعب
ثم
لا أدري حقاً

حسنٌ جداً
قد أتعب
ثم سأذهب
ثم يمر عليَّ الوقت بطيئاً
ثم؟
ثم سأولدُ ثانيةً
ثم أُُعَمَّد
ثم؟
ثم سأصبح أفضل من ذي قبل
أقوى من ذي قبل
أطهر من ذي قبل
ثم أكون

Tuesday, March 23, 2010

استسلام

حتى لو أنا مابجيش على بالك
حتى لو أنتي اخترتي بعادك
و ارتحتي ف تقلك و عنادك
و قدرتي على دقة قلبك
برده بحبك
و بحب وجودك ف حياتي
و بحب أكون دايما جنبك
رغم إن أنا عارفك كارهاني
و كارهه وجودي
و كارهه إني أفضل عايش جوا حدودك
رغم إن أنتي خلفتي وعودك
برده بحبك
و بقولك برده وحشتيني
حتى لو أنا مش واحشك
حتى لو أنتي البعد ف عينك أحلى
حتى لو الأيام بتعدي عليكي تزيدك قسوه
برده تزيدي ف قلبي غلاوة
و برده بحبك

Tuesday, February 16, 2010

اعترافات أحمق

لم أخطأ إذ صدقتك
إذ صدقت حديثك و حوارك و كلام عيونك
إذ صدقت بأنك لي
لا لم أخطأ

لم أخطأ يوم وهبتك قلبي
يوم نقشت حروفك فوق ذراعي
لم أخطأ يوم تقربت إليك بنفسي و بعمري و كتاباتي
يوم بعثت إليك بروحي
لم أخطأ يوم جعلتك رمز حياتي

لم أخطأ إذ أنصت لصوت الذئب
حين سمعت حديث النسوة
حين صعدت بجسدي فوق صليب هواك
حين عشقتك
حين تأرجح عنقي في مشنقتك
فأنا لم أخطأ
خطأي الأوحد أن آمنت بأن الأفعى قد تنتج غير السم

Thursday, December 17, 2009

اعذريني

اعذريني
إن أنا و الليل ضعنا بعد ميقات الشروق
إن تناسيت التحية
إن تصنعت اختناقي
وارتميت على سريري في كسل

واعذريني
إن أنا آثرت صمتي
والتجأت إلى هروبي
إن توارت منك عيني أو تملكني الخجل

اعذريني
إن أنا أغمضت طرفي إذ رأيتك تمرحين
وتلعبين
وتضحكين على ذهولي
وتسقطين على ذراعي في جذل

واعذريني
إن أنا أغفلت ذكرك في كتابي
واتجهت إلى الحديث عن الحقيقة و السعادة و المروءة و الأمل

واعذريني
إذ يدمرني اشتياقي
واحتياجي
واشتهائي
إن بدا قلبي ضعيفا
فاعذريني
واعذريه
واعذري جهلي بألوان الغزل

Wednesday, November 4, 2009

صرخة


مازلتُ واقفاً هنا
أحوم
أزمجر
وأرفع للكون رأسي
أصيح
فيهتز كل الوجود
فأمضي
أحاول شق الطريق
أجاهد كل الصعاب
وكل الرفاق
وكل الذين يريدون ردعي
أجاهد نفسي
أجاهد كل الشظايا برأسي
وكل الخطايا
وكل البقايا التي تتساقط من مهجتي

Friday, September 4, 2009

غريب 2


غريب (2)

قالوا إلهاً .... فاعبدوه

فقلت لا

قالوا نبياً ... مَجِّدوه

فقلت لا

قالوا شجاعاً .. أكرِموه

قلتُ لا

قالوا حكيماً .. فاسألوه

فقلت لا

قالوا فمن أنتَ

فقلتُ غريب

قالوا غريباً

فاجلدوه ..

و ارجموه ..

و ارفعوه فوق ناصية الصليب ..

ثم في النار احرقوه


Ahmed Mohamed El-Saeed

Tuesday, July 21, 2009

كالفراشات

كالفراشات
كُلُّ يومٍ يمُرُّ علينا...
أموتُ على مِقعَدي مرتيّن ..
وأُبعثُ من مَرقَدي مرتين ..
أموتُ إذا ما يحين الفراق
وأُبعث حين أراكَ تجِيء
أحوم ُ كمثل الفراشاتِ حولك
أُفارقُ شرنقتي ف الربيع..
أطيرُ بعيداً
وأمرحُ بالقفزِ بين يديك
وأنهلُ من شفتيكَ الرحيق
وحين يجيءُ الفراق....
فلا أستطيع النجاة بدونك
فأسقط أرضاً....
وفي سُرعة البرقِ أمضي

Wednesday, June 17, 2009

حزن

"مُتفردٌ بصبابتي..مُتفردٌ بكآبتي..متفردٌ بعنائي"
مُتفردٌ بالحُزنِ يسكنُ داخلي
يغتالُني
ويُحطِّم القلب الذي به أهتدي
يجتاحني
فأصيرُ حُزناً
ويصير لوني كاحلاً
لا يشبه الألوان حول عيونكم
ويصير طعمُ الحزن عندي غامضاً
لا يشبه الأحزان فوق شفاهكم
فيصير حزني حالةً
أسطورةً
وحكايةً لا تشبه التاريخ
ويصير لي وحشاً يحطم عالمي
ويحارب الأصحاب حولي شامتاً
و يُغلّف الأفراح بالأحزان
فيزيد حولي غربتي
فيصير حزني قصتي
ويصير أزماني التي لا تنتهي
ويصير لي دنيا
ويصير لي قمراً
ليضيء أيامي بلونٍ قاتمٍ
فيزيد ظلماتي التي لا تنقضي
ويزيد حزني من شعوري بالأسى
فالحزن يهواني
ويطلب صحبتي
ويحارب الأكوان من أجلي
لكنني
لا أرتضي بالحزن يسكن مهجتي

Wednesday, June 10, 2009

أسطورتي

أحتَضِر
أحكي لكم عن قصتي...
وسأخبر التاريخ عن أسطورتي...
سأقولها وبكل ما قد تحتوي.....
لن أختصر.......!

مازلتُ أمضي..
واحداً..
فرداً..
شريداً..
شارداً..
وكأنني بحرٌ..
عميقٌ..
ثائرٌ..
وبداخلي الأفكارُ تطلُبُ فُرصةً...
لكنّ مَدِّي ينحَسِر......!

أو أنني طيرٌ..
تعيسٌ..
بائِسٌ..
أمضيتُ عُمري ساكناً..
حتى أَتَتني الريحُ تطلُبُ صُحبَتي
فإذا جناحي ينكسِر.....!

ووكأنني أمضي بغيرِ هِدايةٍ
والليلُ عسعس في الطريقِ المُلتَوي
والموتُ خلفي ينتظر.....!

لا أملِكُ الضوء الذي بِهِ أهتدي
والنورُ في قلبي انطفأ
والذكرياتُ الحُلوة انسحبا سريعاً
واختفت...
والحزنُ في قلبي انتشر.....!

حتى البكاء قد انتهى
فالدمعُ فارقَ مُقلَتي
إذ كُلّما أبكي...فدمي ينهَمِر....!

وكأنَّ مَعركتي الأخيرة تَنتَهي
وكأنني أسقُط
وهزيمتي تبدو أمام عشريتي
فأنا مُحالٌ أنتصر....!

وكأن قلبي المُنتشي دوماً...
من الأهوالِ أصبح مُنفَطِر.....!

لم يبقَ لي غيرُ الألم
وجراحُ عُمرٍ ضائعٍ
فكأن روحي تنتحر.....!

وكأنني ما عِشتُ يوماً واحِداً...
ما شدّني طعمُ الحياةِ بأسرِها...
بل جِئتُ فيها أحتَضِر.....!


Wednesday, May 27, 2009

عبثاً


أكتُب
في ساعةِ ليلٍ صيفيّه
أحسستُ بقلبي يتجمّد
وبأن الممل يُصاحبني
وبأن الإحساس تبلّد
ولأخرُج من تلك الحالة
قررتُ بأني قد أكتُب
أمسكتُ الأقلام بقوّة
وفتحتُ وُريقات الدفتر
ونظرتُ إلى أعلى الصفحة
وشرعتُ كتابة كلماتي
لكن عبثاً
لم أجد القدرة كي أكتب

Ahmed Mohamed El-Saeed
22-5-2009



Tuesday, May 19, 2009

سكون

سكونٌ ساد أوقاتي بأكملها....
ولم أعرف له سبباً
ولم أجد له علاجاً
فكتبت له ومنه وفيه تلك المقطوعة

سكون
يلُفُّ الكونَ من حولي
ويغمُرُني....
ويترُكُ داخلي ألماً...
يُمزقني....
ويبعثُ في ثنايا القلبِ أسئلةً...
تُحَيرني...
ويُرسلُ بعضَ أذرُعِهِ....
لتكسِرني...
فتكتِمُ كُلَّ أنفاسي...
وتخنقني....
وتُمسكُ مِرفقي غصباً...
تُقيّدني...
وتعصر جبهتي قسراً...
فتسحقُني...
وتقتل كلَّ أفكاري....
وتُهلكني...
أُجاهد كي أرى ضوءاً...
ليُنقذني...
فيأتي الضوء مُنكسراً....
فيُحبطني...
ويمضي العمر مُحترقاً...
ويُسقِطني...
فيأتي الموتُ مُنتشياً....
و يهزمُني
Ahmed Mohamed el-Saeed
18/5/2009


Saturday, May 9, 2009

سقوط

سقوط
أخيراً نهضت...
أخيراً بعثرتُ دمع العيون
وخوف القلوب
وقاومت كل الخطايا التي تحتويني
مضيت
أحاول أن أتجنب أي عراك
لكي لا تشد الحياة انتباهي
ولا يعتريني القلق
أقاوم
وأصرف نظري عن الموت حولي
وأترك من يقتنصني
ومن يستبحني
ومن شجّ رأسي بقلب العراء
أسير
وأترك دار الفناء
وأعلو
أُبعثر -حين الذهاب- البقايا
وأذبح هذا الفؤاد القتيل
وأترك خلفي الدماء كمثل العناكب
فتنسجُ بعض الشباك الكئيبة
وتصبح مثل الضباع المقيتة
تحاول أن تفترسني
فأعدو كمثل الجواد الجريح
لأسقط في بركةٍ للدماء
تتدفق مثل ينابيع الموت
وتفيض كأنهار اللعنات
أصرخ
أمتلأ بطعنات الزمن الوغد
بوساوس أهل الشيطان
وبأصوات وحوش القلعة
أقاوم
أحاول أن أستفيق
ولكن هُراء
صريعاً سأسقط
ولكن سؤالي الوحيد
إذا ما سقطت...
سأصبح ذكرى ببعضِ القلوب؟

Saturday, May 2, 2009

مقارنة

امرأتي
أيا من عِشتُ أحلُمُ أن أراها ********** ولا أرضى بمُلهِمَةٍ ســــواهــا
قديماً قد ملأتُ الأرضَ عِشقاً ********** وأوصلتُ المودةَ مُـنـتــهاهــا
ولكن قـد مَـللـتُ هـواكِ لمّـا ********** صددتِ القلبَ إذ يوماً أتاها
أخيراً قد حللتُ وِثاقَ قلبي ********** وأودعتُ المَحبّةَ من رعـــاها

@@@@@@@
والآنَ فقط يا قاتِلَتي...
فضلتُ العيشَ بلا قلبٍ....
أو بالأحرى ....
فضلتُ العيشَ بلا قلبِك...
والآن سأرحلُ عن أرضِك
وسأترك من خلفي حُلماً
ما عاد الحُلمُ يُرافِقني
أو بالأحرى ....
سأُزاوِلًُ أحلاماً أخرى
@@@@@@@
أَ وَ تدري شيئاً سيدتي
قد بِعتِ هوايَ بلا ثمنٍ
وجرحتِ فُؤادِيَ قاصِدَةً
وبلا جَدوى ....
لكن مَرحى .....
فالجُرحُ الغائِرُ من بعدَكِ وجدَ المشفى
والقلبُ التائِهُ في صدري وجد المأوى
@@@@@@@
أَ وَ تدري شيئاً سيدتي...
ما عُدتُ أُريدُكِ مُلهِمَتي...
أوجدتُ كتاباتٍ أُخرى
أو بالأحرى ...
للقلبِ حكاياتٌ أُخرى.....
أودعتُ فُؤادِيَ لامرأةٍ...
أحسبُها تحفظُ لي قلبي....
فالرُؤيا قالَت لي صِدقاً
أن امرأةً تبحثُ عني
ستجوبُ الكونَ بأكمَلِهِ...
وستُفني العُمر...
وتُضيءُ شموعَ مدينتها...
لتُنيرَ طريقاً أسلُكُهُ....
وتُزيّنُ حبلَ ضفائِرها...
بوُرودٍ أعرِفُها دوماً
@@@@@@@
والرُؤيا قالَت لي صِدقاً...
أنّ المرأة ستُشاركني...
سأبُثُ إليها أشعاري
وأرى دُنيايَ بعيّنيها
وأُحاول أن أغدو بطلاً
كي أُحضر لامرأتي الدُنيا...
قد أهبُ حياتي لامرأتي...
قد أُفني عُمري أهواها...
وأضيعُ إذا يوماً ضاعت
فامرأتي تشعُرُ ما أشعر
امرأتي تقرأُ أفكاري
حتى من غيرِ أُحادِثها...
إني أعشقُ كل امرأتي
إني حقاً كم أهواها

Wednesday, April 8, 2009

غداً يا ملاكي


غداً يا ملاكي



في الشارعِ عاشق...
يتصببُ عرقُ العاشقِ فوق جبينه...
يتحركُ مفصلُ يده اليُسرى
في ذاتِ الحين...
تتحركُ عيناه يساراً
ليلاحظ أنَّ العقربَ لم يتحرك...
هل سكن الوقت ؟
أم فقد هو الإحساس؟
يتنهد...
ها هيَ تأتي...
ترفعُ وجهاً مكسُواً بالحُمرة...
تتحاشى عيناها النظرة...
ترتعِشُ اليدّ...
وتمُدُّ الإِصبعَ في سُرعة....
ليُلاقي إصبعَ عاشِقِها ...!
************
يُخبرُها العاشقُ في فرحه...
غداً يا مَلاكي....
سأركبُ ظهر الجواد الأصيل..
وأمضي لأعلى....
لأمرُقَ بين السَّحاب...
وأخطفَ إحدي النجوم...
لأصنع عِقداً....
يلتفُّ برفقٍ...يلمعُ في شدّه...!
**********
غداً يا ملاكي...
سنملكُ كُلَّ الفضاء...
ونسكُنُ أرضَ الملاك البعيد...
وحين يحينُ الظلام...
تُضيءُ النجوم الطريق....
تُضاءُ النُجومُ من المُقلَتين....
غداً يا ملاكي سنمضي سوياً
فقط إن توارت عيون الصِعاب
**********
تتنهدُ في رقه...
فيُحيطُ العاشقُ معصمها بيديه
ترتجف بقوة...
فيسيرانِ بعيداً....
لطريقٍ أحسبها رحبه...
لكن
مهما اتّسعَ المَمشى...
وتجاوزَ كُلُّ طريقٍ حدَّ الرُؤيا..
هل تتسعُ الدُنيا للعشاق؟

Saturday, April 4, 2009

تنويعات من وحي الأحداث


-1-
وطنُ العار



في الصُبحِ أُطالعُ بعضُ الأنباء
لأرى كيفَ يدورُ العالم
فأرى عنوان النشرة
في أيّةِ بلدٍ في العالم
قُتِلَ فُلان
اغتُصِبَتْ أرضُ فلان
اعتُقِلَ فُلان
إلا في وطن العار
في بلدٍ يُدعى مصر
في وطنٍ تحكمه القوة
يتغيرُ عنوان النشرة
إذ يُصبح
اعتُقِلَتْ بنتُ فُلان....!!!


-2-


إنذار



إنذارٌ ... إنذار
فلنتأهب...
ولنتبقى في وضعِ الاستعداد
ولنُحكِم وضع الخُطّة...
فليصحو كُلُّ العسكر
ولتخرج عرباتِ الجُند
ولنُحضر كل سلاحٍ بالمخفر
فهُناك تسيرُ فتاة....!
لا تحمل أيّة قُنبُلَةٍ
لا تدري ما شكلُ الخِنجَر
لكن تحترفُ الإرهاب
إذ تُمسكُ بعض الأوراق....
تشرحُ للناس الإضراب......!!!!!!!!


-3-


تحقيق



افتح تحقيقاً يا هذا
أَمسِك قلمك وبقوّة
واكتُب في الخانةِ أُنثى
سجّل تُهمة هذي المرأة
ليست حُب فلان
ليس بِغاء
ليست سرقة
بل تُهمةُ تِلكَ الطفلة....
حُب البلدة...!
لا تخجل أبداً يا هذا
لا ترحم تلك الطفلة
لا يخدعك الوجهُ الناعم
لا تلفت وجهك للنظرة
لا تأخذك الشفقة فيها
لا تسمع صوت ضميرك
لا تخدعك الرقة
تلك المرأة ليست أُنثى
ليست بنتاً مصريّة
بل خطرٌ للأمن القوميّ
هي أيضاً إرهابيّة
اكتُب يا هذا
فقط اكتب
وأنا أكتب
وملائكة المولى تكتب

Friday, April 3, 2009

أنا .....هي

أنا .....هي


جاءَت إلَيّ...
طرقَتْ علًيّ الباب...
حطَّت لديّ رحالَها...
أم جِئتُها ؟!
أفنيتُ عُمري باحثاً...
ولأجلها...
طفتُ البلاد جميعها
وجعلتُ من نور العيونِ منارتي....
بها أهتدي...
وإذا ضللتُ طريقها...
فبروحها ستدُلُّني
************
نزلَتْ عليَّ حبيبتي....
لتضيءَ لي قلبي وتغسل مُهجتي
نزلَتْ كحباتِ الندى....
تأتي إلينا من ينابيع الهوى....
لتُزيحَ ما قد يَعتَريني من سخف...
فتعيدُني نهراً يفيضُ بحُبها
وتُعيدُ لي ما قد ذهب ..!
ويصيرُ قلبي طائراً...
ليسيحَ في كبد السماءِ مُحلقاً
ويرى النجومَ جميلةً...
فيهيمُ في وقت السَحَر....!
نزلَتْ عليّ...
أم أنني كُنتُ المطر...
يأتي إلى الأرضِ البراحِ يهُزُّها....
ليُضيء دُنيانا بما قد تحتوي
ويقولُ للأرضِ ارتوِ...
فليخُرج النور الذي في داخلك...
وليخرج الحُب الذي فيكِ سكن.....!!!!
************
جاءَتْ إليَّ حبيبتي....
أم جِئتُها؟
نزلَتْ إليَّ تُريدُني...
فاجتحتُها...!
ووجدتُ منها سَكينَتي..
وصنعتُ من عينيها داري وكعبتي....
وشعرتُ أنَّ القلبَ قد لَقِيَ الهوى...
أنَّ الحنينَ بداخلي...
وجدَ الحنينَ بقلبِها....
كمِثلِ ظمآن ارتوى.....!!
************
أَ تُحِسُني...؟
أَ وَ تدرِ أنّي مُلكُها...
أنّي لها....
أنّي و مُذ خلقَ الإلهُ بلادنا....
طفتُ البِلادَ بأسرِها...
فتشتُ في مُدُنِ الهوى...
وخبِرتُ ألوانَ النِساء جميعها ...!!1
ما شَدَّني إلا هيَ...
ما هَزَّني إلا هيَ...
فكتبتُ فيها قصيدَتي....
وقرأتُ داخَل عينها أُنشودتي...
فبِحُبها...لن تنتهي أُسطورتي ..!
وإذا ولِجتُ إلى ميادينِ الهوى...
مع غيرِها...
لن تستقيمَ حكايتي
هِيَ قِبلَتي...
وأرى الوجودَ بعينِها...
وأرى السماءَ بروحِها
ويَهُبُّ –إن هَبَّ- النسيمُ قِبالتي...
فيهُزُّها....
نتشاركُ الدنيا كمثلِ قصيدةٍ...
لها فِكرَتي...
لي روحها...
وإذا أردتُ مقولةً...
فإذا بها
تُخفي انطلاقَ مَقولَتي...
وتقوُلها...!
فأنا هِيَ...
وأنا وقلبي لا نُريدُ بديلها...
لكن تُرى...
أتُحِبُني...؟
أتُريدُني...؟
أم أنَّها حينَ اللُقى...
حين التشارك بالرؤى....
ليست تراني حُلمُها ....!!!!!
Ahmed Mohamed El-Saeed
17-3-2009

Thursday, March 26, 2009

سارق

سارق


أيُّها الحاقدون هَلُمُّوا...
تعالوا إليّ تِباعاً...
تعالوا كمثل الجراد الحقير
كمثل الكلاب التي تستطير...
إذا ما تمايل ضوءُ القمر
*************
أيُها السارقون..
فلتُنسَجُ حولي أُسطورة...
وليأتي كل حقير...
ليقول بأني لص...
أني سارق...
أني أختلسُ كلامي....
لا أكتُبُ ما أشعُر....
لا أملك حِساً في قلبي..
لا أسهرُ ليلي...
لا أصحو فزِعاً من نومي....
كي أُحسن ترتيب كلامي...
لا أُبدعُ أيّة أفكار
*************
أيها المارقون...
قولوا ما شِئتُم عني...
لن تمحوا اسمي الشُبهات..
يكفيني أنّ اسمي أحمد..
مذكورٌ في كُتُب الله
وأبي مثلُ رسول الله...
سماهُ الجدُّ مُحَمّد...
إذ كان الجدُّ سعيد....
فتيمّنَ في الأُسرةِ قُدوة....
كي نصبرَ مثل رسول الله...
*************
أيُّها الحاقدون...
أيُّها السارقون...
أيُّها المارقون....
قد حان الوقت.....
فلنُحضر بعض الأقلام....
ولنتبارز...
يضرب كلٌّ منّا ضربة...
ونرى...
من منّا الشاعرُ حقاً...
من يحتمل الضربة...
من يسقُط...
من يقفُ على أرضٍ صلبة....
*************
أَ وَ تدري يا مدعو خالد...
أو بالأحرى يا حاقد...
عندما آتي أنا...
عندما أكتُب أنا...
عندما أستلهم الشعر من جميلات النساء....
أمثالُك يختبئون....
يا هذا-إن مرَّ الوقتُ ستُنسى-
وأنا إن مرّ الوقتُ أكون ...!
فاذهب يا خالد...
وارمِ بنفسك في بئر الماء
عَلّكَ تطفئُ نار الحقد
أو قد يتغير طعم الماء
ليصير شبيهاً لك...
إذ ما تحملُ في قلبك حقداً
أكثر من سعة البئر...
*************
وأخيراً....
يا آلَ الشعر تعالوا...
فليُخبرَني كُلُّ الشُعراء...
هل أُحسنُ شِعراً يا قوم؟
هل أكتب ما أشعر حقاً؟
أم أنّي لستُ سوى سارق...
من قبلُ كتبتُ قصيدة شعر.....
أخبرتُ بأني قد أذهب
أني نجمٌ يأفُل....
أني أعتزلُ كتاباتي....
لكن كلّا....
لن أتركَ قلمي...
لن يُصبح حُلمي مثلُ هباء
سأظلُّ أنا...
وسأحلُم...
وسأكتُبُ للناس الشعر
وسأصعدُ فوق كلامِ الناس...
وبكل بساطة يا هذا....
قالوا أكثر....أصعدُ أكثر....!
سأظلُّ أنا....
وسأبقى في دُنيا الشعر....
لن أنشرَ ديواناً واحد...
بل عشرة....!!!
وسأكتب كل قصيداتي
وستُنشر بحروفٍ من نور
ويُقالُ غداً..
صار الولدُ مثالاً للشُعراء...
طار الولدُ بعيداً...
هزم الولدُ نزار

Ahmed Mohamed El-Saeed
20-3-2009

Saturday, March 21, 2009

يمُر الوقت

يمُرُّ الوقت ....
مُنذُ عشرةِ آلاف عام...
الشمسُ تَجِيءُ بكل صباح
لتُضِيءَ طريقَ البشريّة
فمتى تُشرقُ في بلدي شمسُ الحُريّة؟؟
*******
مُذ نزلَ إلى الأرضِ أبانا
وأُقيمت للناس حياه،
وأساسُ حياةُ الناسِ العدل...
فمتى يُعدَلُ في أرضٍ كَرَّمها الله؟؟؟
*******
ويمُرُّ الوقت
ويجيءُ الناسُ إلى الوادي...
ليُحيطوا بِضفافِ النيل....
يتعلّمُ بعضُ الناسِ زراعةَ هذي الأرض.......
من أجلِ غذاءٍ يكفي سدَّ الجوع
فلماذا يشكو أهلُ بلادي من طعنات الجوع؟؟؟
*******
ويمُرُّ الوقت
ويُفكِرُ بعضُ الناسِ قليلاً.....
إن كان القومُ رِعاع...
إن كان الشعبُ يُحبُ الذلّ
فلماذا لا نجعل فيها كُرسياً للحكم؟؟؟
ولماذا لا يصبحُ حاكم بلدي نصف إله؟؟
*******
ويمُرُّ الوقت
وتصيرُ الدولةُ مملكةً....
وتشُنُّ الحربَ وراءَ الحرب....
ليُدينَ العالمُ للحُكمِ المِصريّ
فلماذا نخضعُ يومياً لبلاد الغرب؟؟؟
*******
ويمُرُّ الوقت
ويجيءُ نبِيُّ الله مُحمّد
ليقول كلامَ اللهِ لنا
ويقول لكُلِّ رجالِ الأرض....
أن المصريين
هُمْ خيرُ جنودِ الأرض
فلماذا جاء اليومُ علينا....
ورأينا جيشَ المصريين يخافُ الحرب؟؟؟؟؟؟؟؟
*******
ويمُرُّ الوقت
يليهِ الوقت....
يتغيّرُ شكلُ العالم أجمع....
تُطوى صفحاتُ التاريخ...
ويُسطَّرُ في صفحاتِ العلم
وتُدوّنُ أسماءُ الدُوَلِ الكُبرى....
إلا مِصر...!
ألأنَّ بلادي ليسَتْ أرض العِلم؟
أم فقد المصريّونَ العقل؟؟؟
*******
ويمُرُّ الوقت
وقطارُ العالمِ يتحرّك...
يتقدّمُ نحوَ سنين الغد...
ليمُرَّ بكُلِّ بلادِ الأرض
إلا مِصر...!
فقِطارُكَ ثابِتُ يا وطني
ومصيرُكَ يأتي محتوماً ؛
فبلا تغيير....
إن لم يتغيّر فِكرُ الناس...
إن لم يتغيّر خُلُقُ الناس...
إن لم تتغيّر يا وطني....!
إن لم يتغيّر طينُ الأرض....!
فسيمضي العلمُ مُنتشياً...
وستُطوى صفحةُ تاريخك....
وستُنسى مصر.........!!!

Ahmed Mohamed El-Saeed
15-2-2009

مُجرم

مُــــجرِم
سأمضي غيرُ مأسوفٍ عليَّ
وأترُكُ كُلَّ أشيائي الحبيبة
أُودّعُ كُلَّ أوراقي ورائي
وأرحلُ عن جميل الأُمنيات
***********
أتيتُ جريمةً لا أغتفرها
يُقالٌ بأنني جئتُ الخطيئة !!!
شقِيٌّ إن تمت مُحاكمتي
مدانٌ إن شرحتُ المُعطيات
***********
أهيمُ بكل أرض الله وحدي
أزورُ مشارِقَ الدُنيا جميعا
لعلي قد أُثابُ العفو يوماً
وتُقبلُ توبتي قبل الممات
***********
ولكن فِعلتي ليست تهونُ
ولن يُشفع لقلبي إن أراد
فما سُفِكَتْ دماءٌ في الشوارع
وما اختُطِفَتْ على الملأِ النساء
ولكن قد عشِقتُ فيا لجُرمي
كأنّ الوجدَ رأسُ الموبقات
***********
رأيتُ الناس قد عشِقوا جميعاً
فمالي ليس تهواني النساء
عشقتُ كمثلِ كُلِّ الناسِ سراً
وبُحتُ لكِ بما شاء الإله
وما أدري بأنّ العِشقَ جُرمٌ
وأن القلب ليس له الحياه
أتيتُ الجُرم مشتاقاً إليكِ
رمتني للهلاكِ الأُمنيات
***********
سأرحلُ تارِكاً خلفي فؤادي
وأترُكُ كُلَّ شيءٍ من ورائي
وأرحلُ عن جحيمِ العِشقِ فرداً
سفيهٌ إن أطعتُ القلب يوماً
غبيٌ إن عشقتُ الغانيات
Ahmed Mohamed El-Saeed
9/1/2009

زائر

زائِــــــــــــــــــــــــــر ....!
أذكرُ بوضوحٍ تلك الليلة ...
لا أعرفُ تحديداً كم كان الوقت
لكنّي أُدركُ أنّي لستُ بحالمْ ...
لستُ بنائمْ ... !
عينيّ مُفتحتان ...
قدمي ليستْ مُرتخية ...
و ذراعي في وضعِ الاستعداد .. !
أرهفتُ السمعَ قليلاً ...
وقعُ القدمِ المتكرّرِ يومياً ...
يقتربُ من الباب ... !
****************
من ذاك القادم .. ؟
ولماذا يأتي في هذا الموعد .. ؟
ها هو يتحرك – مقبضُ باب الحجرة-
قد حان الوقتُ لكي أنهض ...
ثلاثةُ أقدامٍ تفصلُني عن بابِ الحُجرة ...
ثلاثُ ثوانٍ كي أتحرك ...
وثلاثةُ أفرادٍ في البيتِ ينامون ......
لا ينقُصُنا شخصٌ آخر ...
يأتي بعد الفجرَ بوقتٍ ...
يفتحُ باب الحُجرة –مقدار ثلاثةِ سنتيمترات-
كي يُدخلَ ضوءاً ...
يُتبعُهُ صوتاً
لا يسمحُ بمرور هواء ... !
****************
فكرتُ قليلاً ......
الزائرُ يأتي دوماً ...
لو كان عدوّاً ...
أو شيطاناً ...
لو كان ملاك الموت ...
لو كان العسكر ... !
ما كنتُ بكاتبِ تلك الكلمات ... !
هو ليس ملاكاً ...
فملائكةُ المولى لا تفتحُ باب الحُجرة ... !!!
هو ليس صديقاً
لو كان صديقاً لعلمنا من كان ...!
****************
أُنصتُ ثانيةً ...
قد ذهب الزائر ...!!!!
لا أُدركُ كيف أتى ولماذا ...
أعلمُ أني أتساءل ...
لكنّي حقاً لستُ أُبالي ........... !!!!!!!!!!
Ahmed Mohamed El-Saeed
29/12/2008