Showing posts with label بكرة اللي جاي شموس. Show all posts
Showing posts with label بكرة اللي جاي شموس. Show all posts

Monday, February 7, 2011

يا حبيبتي يا مصر

امبارح وفي مفارقة عجيبة شفت على قناة المحور كليب لأغنية يا حبيبتي يا مصر لشادية بصور حسني مبارك وأبوتريكة وحسن شحاتة وعادل إمام وتامر حسني والموديلز بتوع إعلانات الحزب الوطني ومشاهد من مارينا وشرم الشيخ وحتتين الآثار اللي لسه ما اتباعوش ولا اتحرقوا ولا اتسرقو
وحسيت قد ايه كنا تافهين وسذج ومغيبين لما اعتبرنا إن الأغنية معمولة عشان الناس دول

بعدها بأقل من نص ساعة شفت كليب تاني لنفس الأغنية على قناة ON TV بصور الشباب من التحرير والمظاهرات والثورة
شفت صور الأمل والحب والمستقبل وحب الحياة اللي ف عيون الولاد وصبايا البلد
شفت العمل والحق والحرية اللي سهرانين في البلاد وشفت العزم والإصرار والصبر وقت ما بيتولدوا
ماشفتش النيل في أحضان الشجر بس شفت المصريين ولأول مرة وهما في أحضان بعض بجد
شفت الرجال السمر الشداد اللي بجد بجد فوق كل المحن وكل المخاطر وكل الوجع
شفت الناس اللي بيتحدوا مش بس الزمن، لكن بيتحدوا الظلم والقهر والخوف والكذب والاستسلام والضعف والجبن
شفت الإصرار في العيون والشجاعة في القلب والطهارة في الروح والنبل في النوايا والسمو في التفكير والصدق في الإخلاص
شفت الأحرار اللي بجد، الناس اللي ماخافوش من حاجة ولا من حد. الناس اللي ضحوا بأرواحهم وبحياتهم وبمستقبلهم عشان خاطر البلد وعشان كده لازم ولابد والطبيعي إنهم هينتصروا
شفت أجدع ناس وأنضف ناس وأشرف ناس وأطهر ناس، شفت المصريين اللي بجد اللي آمنوا وصدقوا إن البلد دي تستاهل نضحي عشانها وحلموا إنها تبقى أحلى وأجمل وأقوى
شفتهم ووقتها حسيت إن الأغنية متفصلة عليهم قوي، ومش بس هما لكنها فعلا بتقصد مبارك ونظامه وإعلامه وأعوانه ومؤيديه، لأن دول بقى اللي بجد ماعدوش على مصر

Monday, June 21, 2010

جدار أمل

نُصّي أعمى
نُصّي أطرش
نُصّي أخرس
نُصّي حاسس
نُصّ قلبي بيشتغل

نُصّ عمري اللي انكتب بيضيع ملل

نُصّ أيامي هوا
نُصّ أحلامي نسيتها
نُصّ أفكاري اللي مخنوقة ف دماغي، عن الهبل

نص كل حاجة فيا بينسرق
وبيتحرق
و يعدي فوق منه الزمن و بيتسحل

نُصّي عايش
نُصّي مات من قبل حتى ما يتولد
واللي عاش بكره يموت
واللي مات بيروح يفوت

واللي ميّت، واللي عايش .. مفصولين بجدار أمل

Sunday, May 16, 2010

ولكنكم لا تؤمنون





شكراً للصديقة العزيزة دينا حسين المغربي على اقتراح العنوان



لم يكن باستطاعة أحدنا أن يتوقع مجيء  هذا اليوم، لم نكن في انتظاره ولم نتأهب له. لم يخطر على بال أحدنا، لو أخبرنا أحدهم أن هذا اليوم سيأتي، لاتهمناه بالجنون بل ولرجمناه كسحرة عصور الظلام. لكن هاهو اليوم قد أتى وحدث ما لاف يمكن تصديقه، ولكن ربما تكون الحقيقة أغرب مما نتصور
بدأ اليوم بصمت مريب، لا الديكة صاحت ولا العصافير طارت ولا الحيوانات نشطت حتى الأزهار على الشرفات غاب عنها كل مظهر للحياة، كل شيء يوحي بأنها لم تظهر بعد.
جارتنا الصغيرة كانت أول من لاحظت غيابها، عندما نهضت من نومها وفتحت شباكها لتلقي عليها تحية الصباح -كعادتها دوما- لكنها لم تجدها. نادتني بصوتها المتهدج و دقت على بابي في عنف رغم صغر يدها ودقة أناملها. استقبلتها في بشر، فوجدتها ترتجف بشدة وسألتني "هي راحت فين، مجاتش ليه إنهارده؟"
في البداية لم أفهم ما عنته، ولكن حين نظرت إلى الخارج، ظننت أني مازلت أحلم -أو هكذا تمنيت- ولكن حين نظرت ثانية، لم أحتج إلى كثير من الفطنة لأدرك أن الشمس لم تشرق اليوم وأن النور قد اختفى . حاولت تهدئة الصغيرة، حاولت طمأنتها أو التسرية عنها، ولكني فشلت. لم أقو على استيعاب ما حدث. أخذت أناملها الصغيرة في يدي، واتجهنا إلى حديقة الأزهار حيث تسكن حكيمة قريتنا و أكبر أهلها سنا.
حين وصلنا إلى ساحة الحديقة، وجدنا كل سكان القرية و القرى المجاورة. الكل مجتمع، الكل خائف، الكل مذهول، لا يبدو و كأن أحدنا يصدق ما حدث، لا يبدو و كأننا نعي ما حدث. حين خرجت إلينا الحكيمة، تطلعنا نحوها في صمت، لم يجرؤ أحدنا أن ينطق -أو ربما لم نجد ما نقوله-. تطلعت الحكيمة نحونا في أسى ثم قالت "ما حدث اليوم، حدث من قبل، و سيحدث دوما. الشمس لن تطلع إلا إن أحببناها، النور لن يأتينا إلا لو صدقناه، الفرحة لن ترجع و الحياة ستنتهي إن لم نطلبها"
"
ولكننا نحب الشمس ونطلب النور ونريد الحياة"
"ولكنكم لا تؤمنون، لو آمنتم بحق لما قضيتم أعماركم في الانتظار، لو آمنتم بالفرحة لصنعتموها، لو آمنتم بالحياة لاستمتعتم بها، لو آمنتم بالنور لأخرجتموه إلى العالم ، لو آمنتم بالشمس لأشرقت من قلوبكم " .

Sunday, April 11, 2010

ثم أكون



لنقل أني قد أقلعت عن التدخين
هل يُحدث ذلك فرقاً؟
هل سيغير ذلك شيئاً؟
لكنك لست تدخن
حسناً لنقل أني سوف أدخن
و سأضع السيجارة في جيبي
و سأملأ حلقي بالدخان
ثم سأقلع
هل يُحدث ذلك فرقاً
لا أدري، لا أدري حقاً

حسناً  .. حسناً
سأصوغ  الفكرة ثانيةً
سأجرب شيئاً أسهل
لنقل أني أغرم بامرأةٍ
أشتاق إليها
لكني  رغم حنيني قررت أقاطعها
هل يُحدث ذلك فرقاً؟
يُحدثُ فرقاً في ماذا؟
يُحدثُ فرقاً فيَّ
في شخصي
في تكويني
يُحدث فرقاً في نفسي

طبعاً يُحدث
ستصير ضعيفاً
و تصير وحيداً
و تصير كئيباً
و ستذهب
ثم ؟
ثم ستتعذب
ثم؟
ثم ستتعب
ثم
لا أدري حقاً

حسنٌ جداً
قد أتعب
ثم سأذهب
ثم يمر عليَّ الوقت بطيئاً
ثم؟
ثم سأولدُ ثانيةً
ثم أُُعَمَّد
ثم؟
ثم سأصبح أفضل من ذي قبل
أقوى من ذي قبل
أطهر من ذي قبل
ثم أكون

Monday, April 5, 2010

قلبي مليان بالحياة


قلبي من جواه مخطط
حبه أبيض
حبه أسود
حبه بين البين مهاود زي ألوان الحياة

قلبي مش دايما حنين
قلبي مليان بالمحبة
و العداوة
بالصرامة و القساوة
قلبي مليان بالغباوة
بالجنون و الاتزان

قلبي مش مقسوم لكنه قلب عاشق
قلب واحد يحتوي على كل حاجة
قلبي عايش
قلبي مليان بالحياة

Monday, March 15, 2010

شمعة

انتهى من تعليق الزينات على الحوائط، أنهى ترتيب كل شيء، ألقى نظرة سريعة على صالة منزله، كل شيء معد تماما للاحتفال

انطلق إلى غرفته وأخرج أفضل ثيابه و ارتداها، فقط بضع رشات من عطره المفضل و يصبح هو أيضا في أفضل صورة و في أتم استعداد

أخرج من ثلاجته الكعكة التي اشتراها باكرا، أحضر سكينه، طبقا واحدا و شوكة واحدة و وضعها جميعا على منضدته، الآن أصبح كل شيء جاهزا

رغم أن أحدا لم يذكره من سنوات، رغم أن أقرب أقربائه ضنوا عليه بالتهنئة، رغم غياب الناس، إلا أنه مازال مصرا على الاحتفال بعيد ميلاده، حتى و إن احتفل وحده

رغم أن أحدا لم يذكره من سنوات، رغم أن أقرب الأشخاص إليه ضنوا عليه بالتهنئة، رغم غياب الناس، إلا أنه مازال مصرا على الاحتفال بعيد ميلاده، حتى و إن احتفل وحده

أحضر الشمع و قبل أن يضعه في وسط الكعكة، تسائل ترى ما السر وراء حرق الشموع في عيد الميلاد، هل ترمز كل شمعة لسنة من سنوات عمره الماضية، هل تذكره أن عمره احترق كالشمعة فلم يبق منه شيئا، أم لتذكره أنه أفنى عمره من أجل غيره ولم يعد عليه ذلك بشيء سوى الاحتراق
تأمل الشمعات كثيرا، إن كانت ترمز لاحتراقه، فقد مضى زمن الاحتراق، مضى زمن العيش للغير، الآتي له و العمر الباقي سيعيشه لنفسه، لذا لن يحرق الشمعات
وإن كانت ترمز لسنوات عمره، فربما لا تستحق جميعها أن تحترق، حتى و إن مضت الأيام، بقي له ما يستحق أن يذكره، بقي له ما عاش و ما أحب و ما تعلم. لا لن يحرق تلك الشمعات
لقد مضى من عمره مايكفي، ضعف ما يكفي، حزن ما يكفي، بكى ما يكفي، لم يبق له ما يضيعه. لن يحرق نفسه مرة أخرى، لن يحرق تلك الشمعات، سيبدلها بالورد. نعم سيملأ كعكته بالورد، سيحتفل بنفسه، و يحتفل بعمره، و يحتفل بحياته، فليذهب الآخرون إلى الجحيم و ليعش هو

Monday, February 1, 2010

فرحة

الأحزان بتهد الحيل
الأحزان بتبهدل
بتضيع روحك، و بتسرق عمرك
وتطفي النور القايد جوا عنيك
لو سبت حياتك للحزن هيقضي عليك
خليك واقف
انفخ صدرك، وافتح قلبك
اصلب عودك
وافتح بابك للأفراح
لو قادر تضحك، اضحك
و ماتستناش
حتى لو العالم من حواليك بيموت
لو قادر تفرح، افرح
مش لازم تستنى الفرحة
اصنع فرحة
كون الفرحة
وارسم على وشك بالفرحه
دور وشك ناحية شباكك اللي بيدخل منه النور
طلع من قلبك حرية
اعشق نفسك
حب العالم من حواليك
قضي حياتك زي ماتحلم
شوف الدنيا بشكل جديد
اخلق فرحه
عيش الفرحه
وارسم على وشك بالفرحه

Friday, November 20, 2009

أغنيّه




Dedicated To My Very Dear Friend
Hebatullah Ibrahem


هقول تاني
هعيد و هزيد في أغنية
عن التوهة ..
عن الوحدة ..
عن الإنسان ..
عن الصُحبة اللي كنت أتمنى تجمعنا
عن الغُربة اللي واخدانا
عن الدُنيا ..
عن النسيان ...!
عن الحب اللي حواليا
عن الجنّة اللي مش مسموحلي أدخُلها
عن البنت الحليوة اللي مصاحباني
عن الحزن اللي ف عنيها
عن الشوق اللي ف الننّي
عن القلب اللي بيرَفرَف
و يطلع برّه أحزانها
يفارِق جسمها الهالك
و يكسر طبعها الشرقي
فتفرِد شعرها الناعم
و تسرح جوا أحلامها
فيخرُج قلبها للنور
فتتنهِد ..
و تحكيلي ..
و أغنّيلها
و أغنّي للحياه فيها
و أغني للي جاي بُكره
و للناس اللي بحتاجهم
و أحاول أنتمى ليهم
لكن سايبينّي أتغرّب
هغنّيلهم
و أغنّيلي
و أغني لكل محبوبة
و أغني لعمرنا الفايت
و للطير اللي ساكن جوا أحلامي
و لجناحي اللي متكسَّر
هغنّي، يمكن الدنيا تغنّيلي


Tuesday, November 10, 2009

هنتقابل



و كالعادة ..
بنبعد تاني و نسافر
و نتشرّد
و نتغرّب
و بنعافر
**********
وبعد الغربة نتقابل
و بنقرّب
و نحضن روحنا بإدينيا
و نقتل شوقنا جُوّانا
و نكسر دايرة الخوف اللي حوالينا
بدقّة قلب فرحانه
و ضحكة صافية ف عنينا
**********
و بعد دا كله بنسافر
و نتشرّد .. ونتغرّب .. و بنعافر
تاخدنا التوهة من تاني ..
و نتباعد
و قبل البُعد نتواعد ....
هنرجع ف المعاد تاني
و مهما الدنيا حوالينا هتتغيّر
ومهما البُعد يتكرّر
هنتحّرّر...
ونتقابل
فتيجي الفرحة لعنينا
و نقتل خوفنا جُوّّانا
و نتجاهله
و هنقابل زمانّا اللي إحنا نستاهله
و نمسك توبه بايدينا
و نندهلُه
ياخُدنا في قلب أحضانه
يطمّنا ..
يريّحنا ..
يحوّلنا طيور حايمه
فنتحرّر
و نعلا لفوق
و نطلع برا أي حدود
نشوف الدنيا من تاني
ونرسم بُكره بايدينا
نقابل عمرنا التايه
و يرجع حلمنا الموعود
Ahmed Mohamed El-Saeed
9-11-2009

Wednesday, November 4, 2009

دنيا بالألوان




نويت أصحى
أفتح عيني ع الآخر
و أشوف الكون
أمد إيديا للنور اللي حواليا
وأعيش الدنيا زي ما كنت برسمها
لقيت الدنيا مخنوقة
وكل ما فيها متلون بلون أسود
ف قررت إني أنام تاني
وأطنش أي لحظة حزن جوايا
وأعيش تاني
و أخلي الحلم يرسم دنيا بالألوان
لقيت أحلامي بتخونّي
وبتغيب لما بحتاجها
وكل اللي بيحضرني كابوس واحد
وكل شويّة يتكرر
ف قررت إني أعمل حاجة مجنونة
عشان الدنيا تفضل دنيا بالألوان
ما تتغيّرش
ف قررت إن أنا أصحى
وأعمل نفسي مش صاحي
وأغمض عيني ع الآخر
عشان لو دنيتي حزنت
وحاولت تقتل النور اللي جوايا
ما شوفهاش
و أطنش أي لون أسود
عشان مابشوفش

Friday, July 3, 2009

دنيا جديدة

دُنيا جديدة
أنا هفتح قلبي على الآخر
وهسيبه يحب كمان وكمان
وهقول للأيام أنا قادر
وهعيش الدنيا زي زمان
هعشق تاني
هحلم تاني
وهغير نظرتي للعالم
وهشوف الدنيا بشكل جديد
هضحك حبه
هرقص حبه
هتصرف وكأننا في العيد
مش هشغل بالي بيوم عدا
ولا هحسب بكره هييجي إزاي
الماضي هيفضل ف الماضي
وبكره دا بكره هسيبه لبكره
وتعالى ليومنا نعيشه بجد
اعملي زيي
واتصرف وكأنك مني
غمض عينك
شد الهوا على صدرك جااامد
سيب نفسك للهوى من حواليك
افتح دراعاتك للدنيا
هتلاقي الناس ماشية بتضحك
و عنيهم مليانة شقاوة
اضحك ليهم
وافتح ايدك ضم ايديهم
هتلاقي الدنيا تضحكلك
وتلاقي العالم من حواليك فاتح حضنه
بيضمك جامد على قلبه
وبياخد من دنيا قديمة
لدنيا سعيدة
دنيا هتظهر جوا ملامحك
ويبان تأثيرها جبينك
دنيا تقولك افتح قلبك
وإدي لنفسك فرصة جديدة


Wednesday, April 8, 2009

غداً يا ملاكي


غداً يا ملاكي



في الشارعِ عاشق...
يتصببُ عرقُ العاشقِ فوق جبينه...
يتحركُ مفصلُ يده اليُسرى
في ذاتِ الحين...
تتحركُ عيناه يساراً
ليلاحظ أنَّ العقربَ لم يتحرك...
هل سكن الوقت ؟
أم فقد هو الإحساس؟
يتنهد...
ها هيَ تأتي...
ترفعُ وجهاً مكسُواً بالحُمرة...
تتحاشى عيناها النظرة...
ترتعِشُ اليدّ...
وتمُدُّ الإِصبعَ في سُرعة....
ليُلاقي إصبعَ عاشِقِها ...!
************
يُخبرُها العاشقُ في فرحه...
غداً يا مَلاكي....
سأركبُ ظهر الجواد الأصيل..
وأمضي لأعلى....
لأمرُقَ بين السَّحاب...
وأخطفَ إحدي النجوم...
لأصنع عِقداً....
يلتفُّ برفقٍ...يلمعُ في شدّه...!
**********
غداً يا ملاكي...
سنملكُ كُلَّ الفضاء...
ونسكُنُ أرضَ الملاك البعيد...
وحين يحينُ الظلام...
تُضيءُ النجوم الطريق....
تُضاءُ النُجومُ من المُقلَتين....
غداً يا ملاكي سنمضي سوياً
فقط إن توارت عيون الصِعاب
**********
تتنهدُ في رقه...
فيُحيطُ العاشقُ معصمها بيديه
ترتجف بقوة...
فيسيرانِ بعيداً....
لطريقٍ أحسبها رحبه...
لكن
مهما اتّسعَ المَمشى...
وتجاوزَ كُلُّ طريقٍ حدَّ الرُؤيا..
هل تتسعُ الدُنيا للعشاق؟

Friday, April 3, 2009

أنا .....هي

أنا .....هي


جاءَت إلَيّ...
طرقَتْ علًيّ الباب...
حطَّت لديّ رحالَها...
أم جِئتُها ؟!
أفنيتُ عُمري باحثاً...
ولأجلها...
طفتُ البلاد جميعها
وجعلتُ من نور العيونِ منارتي....
بها أهتدي...
وإذا ضللتُ طريقها...
فبروحها ستدُلُّني
************
نزلَتْ عليَّ حبيبتي....
لتضيءَ لي قلبي وتغسل مُهجتي
نزلَتْ كحباتِ الندى....
تأتي إلينا من ينابيع الهوى....
لتُزيحَ ما قد يَعتَريني من سخف...
فتعيدُني نهراً يفيضُ بحُبها
وتُعيدُ لي ما قد ذهب ..!
ويصيرُ قلبي طائراً...
ليسيحَ في كبد السماءِ مُحلقاً
ويرى النجومَ جميلةً...
فيهيمُ في وقت السَحَر....!
نزلَتْ عليّ...
أم أنني كُنتُ المطر...
يأتي إلى الأرضِ البراحِ يهُزُّها....
ليُضيء دُنيانا بما قد تحتوي
ويقولُ للأرضِ ارتوِ...
فليخُرج النور الذي في داخلك...
وليخرج الحُب الذي فيكِ سكن.....!!!!
************
جاءَتْ إليَّ حبيبتي....
أم جِئتُها؟
نزلَتْ إليَّ تُريدُني...
فاجتحتُها...!
ووجدتُ منها سَكينَتي..
وصنعتُ من عينيها داري وكعبتي....
وشعرتُ أنَّ القلبَ قد لَقِيَ الهوى...
أنَّ الحنينَ بداخلي...
وجدَ الحنينَ بقلبِها....
كمِثلِ ظمآن ارتوى.....!!
************
أَ تُحِسُني...؟
أَ وَ تدرِ أنّي مُلكُها...
أنّي لها....
أنّي و مُذ خلقَ الإلهُ بلادنا....
طفتُ البِلادَ بأسرِها...
فتشتُ في مُدُنِ الهوى...
وخبِرتُ ألوانَ النِساء جميعها ...!!1
ما شَدَّني إلا هيَ...
ما هَزَّني إلا هيَ...
فكتبتُ فيها قصيدَتي....
وقرأتُ داخَل عينها أُنشودتي...
فبِحُبها...لن تنتهي أُسطورتي ..!
وإذا ولِجتُ إلى ميادينِ الهوى...
مع غيرِها...
لن تستقيمَ حكايتي
هِيَ قِبلَتي...
وأرى الوجودَ بعينِها...
وأرى السماءَ بروحِها
ويَهُبُّ –إن هَبَّ- النسيمُ قِبالتي...
فيهُزُّها....
نتشاركُ الدنيا كمثلِ قصيدةٍ...
لها فِكرَتي...
لي روحها...
وإذا أردتُ مقولةً...
فإذا بها
تُخفي انطلاقَ مَقولَتي...
وتقوُلها...!
فأنا هِيَ...
وأنا وقلبي لا نُريدُ بديلها...
لكن تُرى...
أتُحِبُني...؟
أتُريدُني...؟
أم أنَّها حينَ اللُقى...
حين التشارك بالرؤى....
ليست تراني حُلمُها ....!!!!!
Ahmed Mohamed El-Saeed
17-3-2009

Thursday, March 12, 2009

البداية

بسم الله الرحمن الرحيم
أول مرة في حياتي اعمل مدونة
وأول مرة في حياتي أكتب في مدونة
بصراحة مش عارف ليه ماعملتش ده قبل كده
المهم إني أخيراً وأخيراً جداً قررت أنضم إلى طائفة المدونين
أرجو إن ربنا يوفقنا ويكون فيها فايدة
وربنا يستر