Showing posts with label شوية فضفضه. Show all posts
Showing posts with label شوية فضفضه. Show all posts

Thursday, February 2, 2012

فراغ

الفجوة الموجودة ما بيننا بدأت يوم ما استبدلنا حرف الواو بين أنا و أنت بنقطة

النقطة مع الوقت اتحولت لمسافة ومسافة يعني بعد، لما بعدنا كان طبيعي يتخلق بيننا فراغ

الفراغ أول ما بيظهر بيحتاج معجزة عشان تملاه من تاني، المشكلة أن إحنا أصلا ما بنؤمنش بالمعجزات

الفراغ طالما ما اتملاش بيبدأ يكبر ويوسع وياكل كل حاجة حواليه ويخليها تتلاشى

ودا هو اللي حصلنا

كنا أنا و أنت، بقينا أنا.أنت، بقينا فراغ

Saturday, March 5, 2011

افتقاد


من فترة طويلة النوم مجافيه
بقى يسهر يسأل نفسه
الناس اللي بيفضل طول الليل بيفكر فيهم
أصحابه اللي كتير وحشوه
نسيوه
ولا واحشهم أكتر
وبيسهروا طول الليل بيفكروا فيه

البنت اللي ماهوش قادر يصارحها إنه بيحلم بيها
وبيسهر طول الليل يشاغلها
ويصدق نفسه إنها فعلا عايزاه
وإنها أكتر منه بتحلم بيه
فيقرر إنه هيكتب حاجة
ويقول جواها اللي مخبيه
ويقول ع اللي بيشغل باله من غير ما يخاف من رد الفعل
بس المشكلة إنه بيسرح
وبينسى إنه هيكتب
وبينسى هيكتب ايه

من فترة طويلة النوم مجافيه
بقى يسهر طول الليل بيفكر
هي الشمس بقت تتأخر
ولا الشمس بتيجي ف نفس الوقت بتاعها
بس الليل هو اللي طويل
بي

Sunday, October 17, 2010

فلسفة الهزيمة





رغم ابتسامة الظفر على شفتيه واختلاجة النشوة في جوفه، إلا أنه يدرك جيدا أن الهزيمة حتمية وأن النهاية أقرب مما يعتقد 

لم أستطع يوماً أن أفهم فلسفته في عشق الهزيمة، هو يهوى المعارك الخاسرة، يخوضها بكامل إرادته، يقاتل بكل شجاعة وحنكة وشراسة .... ولكنه دوماً ينهزم 

إن كان لا يدرك حتمية الهزيمة في كل معاركه فهو أعمى لا يرى عواقب أفعاله وأنا لم أعتده ذلك أبداً. وإن كان يراها ويصر على الشروع في القتال فهو إما مجنون لا يعي ما يفعل، وإما مغامر مغوار يسعى لإثبات شيء ما 

هو ليس ك دون كيشوت أو شيء من هذا القبيل، أعرف جيداً أنه لا يسعى خلف مجد زائف ولا يرغب في تسجيل اسمه بين النبلاء. لكنه يعشق الخطر، ويهوى اقتحامه، ربما دفقات الأدرينالين في عروقه تخلق له شعورا بالانتشاء

هو أقرب إلى سندباد -ذلك الذي أفنى حياته في الارتحال، لكنه أبداً لا يصل- كذلك هو يفني حياته في القتال، ولكنه أبداً لا ينتصر. بالتأكيد لديه فلسفة ما، شيء ما يدفعه لذلك، شيء أكبر من النصر ومن الهزيمة وأكبر من المعركة ذاتها، شيء يراه هو أكبر من الحياة

Tuesday, October 12, 2010

مناجاة



يا إلهي 
إليك أتيتُ بغير وسيطٍ وغير ملاذٍ وغير صديق 
أتيتُك وحدي و ليس سواك لدربي رفيق 
أتيتُك ليس معي غير نفسي 
ولستُ سواك أريد 
وما كنتُ أرحلُ إلا لأجلِك 
ما جئت أرجو سواك 

يا إلهي 
أتيتُكَ أطلب منك سلامةَ روحي 
وصحةَ رأيي 
وألا أغامر بعد فوات الأوان 
وألا أظلُّ غريبا ً
وأن تجعلَ النُّور حولي لكي لا أموت
لأعرف أين طريقي 
وأين مآلي 
وأين نهاية عمري 
وأين المصير 
أتيتُك أطلب ألا أضل الطريق 
أن أكون أنا لا شبيها لغيري 
أن أكون كما شئت دوما 
و أرجوك أن تملأ القلب لي بالحياة

Saturday, October 2, 2010

مستنيك




أنا هفضل قاعد ساكت
وأعمل نفسي إن أنا مش مستنيك
مع إن أنا قاعد علشانك
بستنى لحد ماتيجي

وأنا عارف إنك جاي
إن غبت عليا هتيجي
إن أخدتك الدنيا هتيجي
حتى إن تهت عن العنوان، أنا عارف إنك جاي

إن جيت أنا مستنيك
وإن قررت تروح ماتجيش
فأنا مش عايزك تيجي
أنا أصلا عامل نفسي إن أنا مش مستنيك

Monday, September 13, 2010

50 يوم

انهاردة كملت 50 يوم من غير ما أكتب حاجة جديدة، 50 يوم من غير ما أنفعل بحاجة ولا أتأثر بحاجة ولا أنتشي بحاجة. 50 يوم من غير ما يستفزني حد أو حاجة إني أكتب عنه أو منه.

50 يوم بالنسبالي مش فترة طويلة قوي ولا حاجة، بس المشكلة مش في الوقت، المشكلة إني طول الفترة دي أنا فعلا معنديش حاجة عايز أقولها ولا عندي حاجة بفكر فيها. 50 يوم بعيش حالة من خمول الفكر والروح، حالة من التبلد والاستنطاع واللامبالاة وعدم التأثر بأي حاجة برايا أو جوايا.

50 يوم بالتمام والكمال وأنا حاسس إني أجوف، فاضي من جوا، جامد من برة، حاسس بنفس إحساس علبة الصفيح المركونة ع الرف بتتمنى أي حد يحتاجها في أي حاجة. كل اللي بعمله إني عمال أضحك على نفسي وكل ما أكتب حاجة تطلع شوية هبل

المستفز بقى إني حتى مش بحاول أخرج من الحالة دي، محاولتش أقرأ، أخرج، أنطلق، أتكلم، أفكر، أناقش. محاولتش أعمل أي حاجة من الحاجات اللي بتستثيرني وبتخلق جوايا أفكار أو مشاعر أو حتى بتعيشني في حالة الكتابة، وكأني رضيت باللي بيحصل

Sunday, September 12, 2010

صعود

الصعود هذه المرة أصعب مما توقعت، الرحلة تبدو شاقة والطريق يبدو أطول من المعتاد. أضف إلى ذلك ما أعانيه من إرهاق جسدي ونفسي وروحاني. إنها حقا رحلة العمر

شئت أم أبيت لابد أن أرتحل، لابد أن أصعد. الوصول هو قدري، أو هكذا كنت أظن. في هذه اللحظة الوصول يبدو مستحيلا. الانتكاسة أقرب مما تخيلت.

في الماضي اعتدت تقسيم الرحلة إلى عدة مراحل، كل طريق أقسمه إلى أجزاء، أستريح بين كل مرحلة والأخرى، لا أذكر أني أكملت رحلة من رحلاتي المعتادة من أول انطلاقة، لكن هذه المرة تختلف، هذه المرة إن سقطت لن أنهض، إن انتكست فلن أصل

أخيرا تقترب النهاية، أصل إلى المنشود، كل شيء على ما يرام، كل شيء يبدو هادئا، هادئا أكثر من اللازم. كل الأبواب موصدة من الداخل، كل الأقفال تأبى الاستجابة، كل شيء لا يبدو على مايرام

عد من حيث أتيت، أشعر بتردد ذلك الصوت في قوة وإن كنت لا أسمعه، لا يبدو أن هناك من قاله، لابد أنه صوت ضميري، ولكن لماذا صوت ضميري لا يشبه صوتي. حسنا سأعود، أتهيأ لرحلة العودة التى دايما ما أستلذها، لماذا الهبوط دوما أسهل مما يبدو

Monday, July 26, 2010

رغم إن ده عمري
ودي حياتي
رغم إن بكره ده بتاعي
زي انهارده واللي فات و الجاي
كلهم ملكي

بس انهارده زي بكره، زي بعده
زي اللي جاي واللي فات
زي عمري والحاجات الحلوة فيه
كلهم عدوا عليا ونسيوني
وكل يوم بيعدوا ومايشوفونيش
رغم إنهم عارفين إن أنا واقف مستنيهم

Saturday, June 26, 2010

تجاويف

لم يعد بي رغبة للقتال، فرص الانتصار وصلت إلى ما قبل الأرقام المعروفة، يستبد بي الوهن، حتى انتصاب قامتي للحفاظ على استقامة ظلي على الأرض البراح أصبحت معركة خاسرة. ربما الفكرة ليست بهذا السواد، ربما الهزيمة ليست مرة، ربما الظل يحب الانكسار 

التجاويف تظهر في داخلي، تحتل مكان الأعضاء المعروفة، بالأمس كان هنا قلبي، اليوم فراغ، اليوم هنا في داخل هذي الرأس دماغ، غدا يملأ رأسي التجاويف، حتى الروح المنتشية في أوصالي تحتلها الآن تجاويف 

لست وحدك المنكسر، الهزيمة مقدورة للجميع. كل شيء مصيره للزوال، الأرض ستتلاشى، الأفق سيبلى، حتى الزمن سيفنى. وسيأتي عصر اللاشيء، اللا أشياء ستملأ كل الكون، سيصير الكون فراغ، وسيصبح كل الكون -المعروف واللا معروف- أساطير لا ذكر لها، وستصبح تجاويف روحك أغنية للفراغ

Saturday, June 12, 2010

عشق


ليست الرغبة هي ما جمعت بيننا، ليست واحدة من تلك الحاجات البشرية الدنيئة، بل يجمعنا ذلك النور السماويّ العجيب، تجمعنا تلك المعجزة الربانية الخالصة، يجمعنا أطهر ما في الدنيا، يجمعنا الحب .


حين أعانقها لا أفعل ذلك بدافع الشبق،ليست مجرد نزوة أخرى من نزوات المراهقة المتأخرة، لا توجد أية صورة من صور الاشتهاء. بل أفعل ذلك كله مدفوع بقوة الشغف .

حين أقبلها، لا أشعر بالاهتياج المصاحب للقبلات، لا يحدث رد الفعل الجسدي المعتاد في مثل تلك اللحظات. بل أنتقل لحالة أخرى تنتفي فيها كل صور البشرية، يصير انفعالنا روحانياً خالصاً، يعلو صوت أنفاسي، تتسع حدقتي عيني، يخفق قلبي في تلاحق لذيذ لا يصيبني بالإرهاق لكنه يخلخل نظامي الكوني، تضطرب علامات الحياة داخلي كعازف بيانو متلعثم الضربات في أول دروسه عن الدنيا .

حين نكون سويا، أفقد إحساسي بالوقت، أنفصل عن العالم، أغيب، أسيح في عالمنا السرمدي اللا متناهي، أسمو فوق الرغبة والشهوة والحاجة، أسمو فوق النفس البشرية، حين نكون سويا أتألّه، أصل إلى حالة الاكتمال

Friday, June 4, 2010

تشتت



هامش 
"قبل الموت حياة 
بعد الموت حياة 
في البدأ يكون الموت 
ونهايتك حياة 
هل يجعل هذا الموت هو الأصل، أم الحياة" 

أرهقني البحث عن الأشياء، أرهقني التفكير، أفكر في كل شيء، وأبحث في أصل كل شيء، أعود دائما للبدايات، الانطلاق من أول الطريق أسهل. تتداخل الطرق، تتراقص على أنغام الحياة مثل الأفاعي الهندية. تتشابك، تختلط، تتبعثر الأصول. أصل إلى مرحلة انعدام التوازن، التشتت سيد الموقف. رأسي يتداعي الآن . . . . 

هامش 
"لقد خلقنا الله أحرارا، ولم يخلقنا مبتذلين" 

بين الحرية والابتذال خيط رفيع، أنا حر لأفكر ولأبدع ولأعيش. أمسك طرف الخيط، أظلل حوله كي أتحاشاه. يصيبني العشى، لا أرى الطرف ولا أرى الخيط، فقط أرى الظلال تغلف كل شيء. أصل إلى مرحلة انعدام التوازن، التشتت سيد الموقف. رأسي يتداعي الآن . . . . 

هامش 
"** تجول في نفسك حتى تصل إلى الإنسان" 

كل البشر سواء، كل الناس سواء، كلنا من ذات الأب وذات الأم، مخلوقين من الطين. يجمعنا ذات الأصل ونفس التكوين، لكن تفرقنا الطرقات. نختار الطرقات المتشابكة الحلزونية، كل طريك عكس الآخر. هل هذا يجعل كل البشر سواء؟ أصل إلى مرحلة انعدام التوازن، التشتت سيد الموقف. رأسي يتداعي الآن . . . . 

هامش 
"الكتابة تصنع العالم، الكاتب يصنع عقول القراء، الكتب تعيد صياغة الحياة" 

لكن ماذا أكتب ولمن أكتب، بعض الناس تقرأ، لكن من يشعر ما يقرأ. بعض الناس تقرأ، لكن كل الناس تنسى. الكتابة ذاتها تنسى، النسيان ذاته ينسى، الحياة ذاتها تنسى. فلماذا أكتب؟ أصل إلى مرحلة انعدام التوازن، التشتت سيد الموقف. رأسي يتداعي الآن . . . . 

هامش 
"لا أدري حقا ما يحدث، أنا لم أفتح لهواك الباب، لكني أيضا لم أغلقه" 

البوح هو الحل، الوصول ممكن، الفوز ممكن، لكن للخسارة احتمال. حسنا الآن سأصمت، لعل الصمت يبقيك جواري. هل يحسن قلبي الصمت، هل أحتمل الكتمان، هل أرضى بوجودك أم أطلب قربك أكثر. أصل إلى مرحلة انعدام التوازن، التشتت سيد الموقف. رأسي يتداعي الآن . . . . 


** من قصيدة أسئلة الأشجار لمحمد إبراهيم أبوسنة

Friday, March 26, 2010

هرتلة

36 يوم من غير ماكتب حاجة جديدة، 36 يوم من غير مامسك الورقة و القلم، المشكلة  إني كل ماتيجي ف بالي فكرة و أبدأ أكتبها بحس إنها تافهة و ماتستاهلش أو إني مش هعرف أعبر عنها بطريقة مختلفة ، بطريقة تخليها تستحق القراية . إزاي أساسا الناس هتقتنع بالحاجات اللي أنا بكتبها لو ماكنتش أنا نفسي مقتنع بيها

الناس و آه من الناس، دايماً أكبر مشكلة ليا هي علاقاتي مع الناس، يا إما إني بديهم أكتر مما يستاهلوا و أكتر من حقهم، بحترمهم أكتر من اللازم و بديلهم قيمة أكتر مما يستاهلوا، يا إما ناس تانية مش بعاملهم بالتقدير و الاحترام اللي يستاهلوه، أعتقد إني محتاج أعدل من منظوري في الحكم على الناس، لأن اتضح فعلاً إن وجهة نظري فيها كتير من السطحية و الأخذ بالانطباعات المسبقة للآخرين و ده أكبر غلط

الغلط التاني بقى هو إني لازم أتحكم أكتر في علاقاتي بالآخرين، أنا لما بتعلق بحد بتعلق بيه زيادة عن اللزوم، أحياناً بيكون الشخص ده قد الحكاية دي و بيبادلني الاهتمام بزيه ، لكن أغلب الأوقات بيكون غير كده و الحكاية بتتقلب معايا و بدل ما أنجح في اكتساب ثقته بوصل معاه لخانة اليك. مش بس لما بتعلق بحد، لكن أنا برده لما بكره حد أو أتخنق من حد بوصل معاه لأقصى درجة و ده برده غلط لأن بالتأكيد ماحدش يستاهل أتعلق بيه أكتر من الحد و برده محدش عملي حاجة تستاهل أكرهه قوي كده

نسيب بقى الناس و نرجع لموضوع الكتابة، مش عارف دي نعمتي الأعظم و الهبة الأكبر ليا و لا هي اللعنة اللانهائية لحياتي. أنا عمري ما قلت على نفسي إني كاتب عبقري أو إني بعمل حاجة ماحدش يعرف يعملها غيري، بس أعتقد إني دايماً كان عندي حاجة بحاول أقولها أو فكرة بحاول أعبر عنها. كان دايماً الحلم الأكبر بالنسبالي هو إني أوصل للناس و أفرق معاهم بجد، بس اتضح إن الحكاية أكبر من كده بكتير

المجتمع الأدبي من أوله لآخره بكل الأشخاص و المؤسسات اللي فيه بيتسم بحاجة مهمة جداً ، الشللية. كل مجموعة أصحاب مع بعض بيكونوا شلة فيما بينهم و بيقفلوا على نفسهم و بيعيشوا بمنطق إنهم صح و الباقي كله غلط و إنهم لوحدهم اللي فاهمين كل حاجة و باقي البشرية مجرد أراجوزات و خيالات و مدعي موهبة. و طبعاً أي حد من بره الجروب أو الشلة أو المجموعة مهما كان كويس أو مختلف أو بيعمل حاجة فهو يبقى بالنسبة لهم مجرد غريب مالوش أي قيمة ولا أي أهمية ولا أي احترام

مش عارف ايه مشكلة عدم التركيز دي، كل ماجي أتكلم عن الكتابة ألاقيني بروح أتكلم عن الناس و علاقتي بيهم أو بالأحرى فشل علاقتي بيهم. نسيب الناس في حالهم و نسيب الكتابة في حالها و أتكلم عني شوية، أصلي اتضح إني بقالي كتير و كتير قوي متاخد مني، متاخد من الحاجات اللي بحبها و الناس اللي نفسي أكون معاهم و الحياة اللي اتعودت عليها. أكيد التغيير هو سنة الحياة و ده شيء طبيعي بس أنا فعلاً مش بحب التغيير ولا بعرف أتكيف معاه بسهولة . أنا محتاج أمسك زمام حياتي من تاني و أعرف أتحكم فيها، محتاج أشوف الدنيا بشكلها اللي انا عايزه مش بشكلها المفروض عليا، أنا عارف إن ده صعب بس على الأقل لازم ماسيبش نفسي كده، لازم أحاول أصلح الأمور من تاني

يا كل الناس اللي أنا مخنوق منهم، و كل الناس اللي ضايقوني أو زعلوني أو تهكموا عليا، يا كل الناس اللي ما أنصفونيش ولا احترموني و لا قدروني زي ما كنت أستحق ....أنا هعمل معاكوا زي أمل دنقل " يا قاتلي إني عفوت عنك، في اللحظة التي استرحت بعدها مني ... استرحت منك" أنا لا أملك لكم إلا إني أقول اذهبوا بسلام فأنا لا أحمل لكم أي ضغينة، أنتم تركيبتكم كده و أنا تركيبتي كده و مش مقدر لنا إننا نتوافق مع بعض، و أوعدكم إني هعتبركم غير موجودين في حياتي بالمرة

و يا كل الناس اللي أنا مقصر في حقهم، و كل الناس اللي أنا اتخليت عنهم في وقت ما احتاجوني، يا كل الناس اللي كانوا بيحترموني و نزلت من نظرهم، يا كل الناس اللي بحبهم و  يا كل حاجات الدنيا الحلوة، يا حياتي اللي لازم أعيشك ... أنا آسف و ياريت ننسى اللي فات و نبتدي صفحة جديدة ، ممكن؟

Friday, January 1, 2010

نافورة

من حوالي 13 أو14 سنة، بابا كان أياميها بيعمل حملة تجميل في بيتنا، في وسط الحملة دي قرر إنه يعمل عندنا في الجنينة بتاعتنا نافورة
كانت النافورة بالنسبة لينا حاجة بنشوفها في الأفلام و المسلسلات و كانت حاجة أكيد جديدة علينا إحنا نفسنا
و كانت حاجة أكتر من جديدة على أهل البلد عندنا، لدرجة إن كان الناس كلها بتحكي و تتحاكى عنها، و كان كل عيال البلد بييجوا يتفرجوا عليها و هي شغالة، باختصار كانت النافورة فكرة ثورية من أفكار بابا الكتيييييييييير


بابا لما بدأوا في تنفيذ النافورة، كان قدامه حلين إما إنه يجيب نافورة رخام جاهزة، بس قالوا إنها صعب تيجي بالحجم اللي هو عايزه و هتكون غالية قوي، فبابا اتجه للحل التاني وهو إن النافورة تتعمل عندنا
النافورة اتعملت من السيراميك و القيشاني اللبني، مش عارف كان ليه اللون ده بس كان لون جميل، أكيد كان تصميمها و تنفيذها مش باحترافية قوي لكن كانت شغالة
كانت النافورة عبارة عن حوض كبييييير و فوقه 3 طبقات، كل طبقة كانت أصغر من اللي تحتها، كان الحوض فيه كشافات ألوانها أحمر و أزرق و أخضر
و كانت الميه بتشتغل في النافورة عن طريق نظام داخلي بيعتمد على ماتور عادي للسحب و الضخ، و كانت الميه بتتخزن في الحوض و بتطلع عن طريقة فتحات صغيرة كتييرة قوي على الطبقات التلاته


في الأول كانت النافورة لما بتشتغل بتدي شكل جميل قوي و بتعمل جو رائع فعلاً، و كنا بنشغلها على طول و كنا بنهتم بيها جداً
كنا دايماً بنروح نلعب في الميّه اللي فيها و ياما اضربنا و اتزعقلنا بسببها
مع الوقت بدأ ولعنا بالنافورة يقل، و بطلنا نشغلها و بطلنا نملاها بالميّه، لكن كنا دايماً بنحب منظرها و نحب نلعب عندها
لكن مع الوقت برده، بدأ الشجر اللي حواليها يكبر و فروعه تكتر، و بدأت النافورة تختفي وسط الشجر بالتدريج، أكيد ماختفتش يعني لكن كل الاهتمام اللي كان بيها اختفى
إنهارده الصبح و أنا خارج من البيت رايح أصلي مالقيتش النافورة، لقيت بابا كسرها و شال الشجر اللي حواليها، و لقيتها اختفت للأسف و مش عارف هو ناوي يعمل ايه مكانها


أنا عارف إن النافورة مكانتش جزء مهم في حياتي في الفترة الأخيرة، و لا كانت من الحاجات المحببة ليا
لكن لما اختفت حسيت إن في حته من ذكرياتي راحت، حسيت إني فقدت حاجة كنت بحبها
بس للأسف النافورة زيها زي أي حاجة حلوة في حياتنا، بتختفي مع الوقت

أنا 2009

كل سنة و أنا طيب و أي حد بيتكرم عليا و يدخل يقرألي بالصحة و السلامة و يارب دايماً في أحسن حال
خلص 2009 على خير و خلاص بدأنا في 2010 و الحمدلله
ربنا يكرم و تكون سنة جميلة علينا كلنا يارب


بيقولوا إن 2009 كانت صعبة على الناس كلها في مصر و في العالم كله حتى
بيقولوا إنها كانت الحظ السيء و النحس الفظيييع على كل الناس بمختلف أشكالهم و أنواعهم
بس أنا بقى مش شايف كده خاااااااالص على فكرة


أيوة 2009 كانت فيها شوية أزمات و كان فيها حاجات صعبة كتيرة قوي
و أيوة كان فيها فترات اكتئاب كتييييييييييييرة قوي أكتر من أي سنة
لكن بالرغم من كل ده فهي كانت أكتر سنة اتعلمت فيها و أكتر سنة عرفت فيها، يمكن أكون اتعلمت في 2009 أكتر من اللي عرفته في و اتعلمته في حياتي كلها
أكتر سنة شفت فيها الناس و الدنيا
أكتر سنة عشت فيها بجد، و دقت طعم الحياة بحلوها و مرها
أكتر سنة  عرفت فيها ناس و شفت ناس أكتر ما عرفت و شفت في حياتي، و أكتر سنة اكتسبت فيها أصدقاء
أكتر سنة اتطور فيها مستوايا في الكتابة و قدراتي فيها، وكمان السنة اللي عملت فيها مدونتي و السنة اللي زاد فيها نشاطي على الفيس بوك جداً
أكتر سنة عشت فيها تجارب و اكتسبت خبرات و بجد بجد أكتر سنة عشتها


في آخر 2009 بقى كان لازم إني أعد مكاسبي و خسايري فيها
مش هقول إنها خساير لكن نقدر نقول إنها هزايم في حاجات أنا خضتها و دخلتها و عشتها
اتهزمت مثلاً في الدراسة، كانت أسوأ بالنسبالي على المستوى الدراسي، بس الحمدلله إني بعدي و أنا مش بطلب اكتر من كده
انهزمت عاطفياً لأني مريت بتجربة مقرفة حبتين بس الحمدلله ربنا ستر عليا و لسه عايش أهو
فقدت فيها ناس كنت بعتبرهم من الأركان الأساسية في حياتي، بس أنا اتعودت إني مازعلش على حد سابني
أكتر الحاجات اللي كسبتها كان أصحابي اللي اتعرفت عليهم و اللي ربنا يخليهم ليا كلهم يارب
المدونة بتاعتي اللي أتمنى إنها تفضل ركني البعيد الهاديء و اللي أتمنى برده إنها تفضل منارتي و منبري حتى لو ماحدش كان بيسمع صوتي إلا أنا و بس
كسبت نفسي إلى حد كبير، بدأت أفهمني و أعرف انا عايز ايه و محتاج ايه، بدأت أتعلم أكون الإنسان اللي دايماً كنت بتمنى إني أكونه


أنا كده خلصت اللي عندي عن 2009، خلينا نشوف 2010 مخبيالنا ايه، و نتقابل زي إنهاردة بعد 365 يوم عشان نحكي عن 2010

Monday, November 23, 2009

معرفهاش --- إليها، تلك التي تسكن أحلامي و تأبي النزول إلى عالم الواقع








معرفهاش و معرفش إذا كنت هقدر أعرفها ولا لأ، لكن عارف إنها موجودة و مستنيه اليوم اللي تعرفني فيه

معرفش لون بشرتها ايه، لكن عارف إنها هتكون شفافة و هقدر أشوف كل اللي جواها و تسوف كل اللي جوايا. و عارف إني لما أضمها هلتحم بيها و محدش هيقدر يميز جلدي من جلدها

معرفش تفاصيل إيديها ايه، لكن عارف إنها لما هتلمسني هترجع ليا الروح و عارف إنها كل ما تلمس حاجة هتتحول جنة

معرفش شكل ملامحها ايه، لكن عارف إنها هتكون قمري اللي ينور كل حياتي. و عارف إنها هتكون بريئة و رقيقة أكتر من أي ملاك

معرفش لون عينيها ايه، لكن عارف إنها واسعة و صافية و هادية و عارف إن عينيها بتلمع. عارف إني هشوف العالم من جواها و أشوف جواها ف نني عينيها

معرفش وصف شعرها ايه، لكن عارف إن ريحته هتخليني أسير و عارف إني كل ما أقرب منها و منه هقول آهااااات

معرفش نغمة صوتها ايه، لكن حاسس بنبراته و عارف إني هدوب فيه. و عارف إن كلامها معايا هيريح بالي و يطيب قلبي المجروح

معرفش ايه اللي بتحبه و ايه اللي بتكرهه، لكن عارف إني هحب اللي تحبه و أكرهه أي حاجة مبتحبهاش

معرفش حاجة عنها و أعرف كل حاجة عنها


Friday, November 6, 2009

حاجه

شيء غريب، لما تحس إنك عطشان جداً و متلهف على إنك تشرب و بتفضل تدور على الميه كتييير قوي، لكن أول ما تلاقيها مابتشربش .!!

لما تحس إنك محتاج لحاجة جداً و مشتاق ليها بجنون، أول ما تجيلك بتحس إنك مش فرحان .

بتبدي تسأل نفسك، هل أنت كنت فعلاً محتاجها ؟ هل أنت كنت فعلاً بدور عليها؟ ولا أنت كنت بتضحك على نفسك. هل كان فعلاً نفسك فيها، ولا كنت بتتوهم ؟

هل لو كنت فعلاً محتاجها و متلهف ليها و مشتاقلها بجنون زي ما كنت حاسس، يبقى راح فين كل ده لما بقى في إمكانك إنك تطولها ؟

هل أنت كده تبقى إنسان طماع و أناني و دنيء و واطي و خسيس، ولا المشكله مش فيك أنت لأنها طبيعة كل الناس؟

************

ليه الإنسان دايماً بيدور على الحاجة البعيدة و بيطلب الحاجة الصعبة، لكن أول ما تبقى بين إيديه بيكشتف إن فرحته بيها أقل بكتير قوي من اللي هو متوقعه .

ساعتها بتبتدي تسأل نفسك، هل أنا كنت ببالغ في تقديري لمشاعري و أحاسيسي و أفكاري، ولا أنا ماكنتش فاهم نفسي كويس و ماكنتش عارف أنا عايز ايه؟

بس المشكله مش في ايه اللي حصل و محاولة تفسيره، المشكلة في اللي لسه هيحصل ....

بتلاقي نفسك محتار جداً، هل تكمل الطريق برغم كل المشاكل اللي أنت شايفها و كل الصراعات اللي جواك و كل القلق و التردد و التخبط اللي أنت حاسس بيهم

تكمل برغم إحساسك إنك بتعمل حاجة غلط و إن أنت مش راضي عنها و تتحمل اللي ممكن يحصل بعد كده ؟

ولا تتراجع و تنسحب و تقول ستوب و تتخلي عنها بكل بساطة، و في الحالة دي هتضطر تعيش مع كل الإحساس بالذنب و شعورك بفقدان مصداقيتك قدام نفسك، ده غير اهتزاز صورتك قدام الناس .

***********

المشكله، إن أنت واقع في موقف اختيار أنت اللي حطيت نفسك فيه و اختبار صعب أنت اللي اللي كتبت شروطه بإيدك، يا إما تختار بين راحتك النفسية على حساب كل حاجة تانية أو إنك تختار تلعب دور البطل و تضحي عشان خاطر غيرك .

مشكله فعلاً، لأنك في الحالتين مش مرتاح و في الحالتين أنت اللي ارتكبت الغلط ولازم تتحمل نتيجته، و أنت اللي ارتكبت الذنب ولازم تشيل تبعاته لحد الآخر .

Wednesday, November 4, 2009

عيد الحب المصري


كل سنة و حضراتكم طيبين بمناسبة عيد الحب المصري اللي هو موافق يوم 4/11 من كل سنة. بمناسبة عيد الحب المصري أن دماغي بتلف بقالها ساعتين في محاولة مستميته لمعرفة من العبقري صاحب براءة اخترع عيد الحب المصري، وايه الفكرة الجهنمية اللي وصلته للاختراع العظيم ده .

هل عيد الحب المصري زيه زي عيد الأم المصري و عيد العلم المصري و عيد العمال المصري؛ محاولة لتمصير الأعياد العالمية و كأننا خلاص تحرنا من سيطرة الغرب علينا و تبعيتنا ليهم في كل حاجة فقررنا ننفصل عنهم في الأعياد بالمرة عشان يكتمل استقلالنا

ولا يمكن عشان المصريين شعب عاطفي زيادة عن اللزوم و دايماً عنده إسهال في مشاعره فاتضح إن يوم واحد للحب مش هيكفي المصريين فعشان كده عملولنا عيد حب لينا لوحدنا عان نطلع فيه كل المشاعر المكبوتة اللي معرناش نطلعها في الفلانتاين؟

ولا يمكن اللي عمل عيد الحب المصري ده شاب مكافح من أبناء البلد العظماء اللي ياعيني فاته شهر فبراير كان عنده إمتحانات فمعرفش يحتفل، فقرر إنه يعمل عيد في نوفمبر على أساس إنه يكون فاضي فيعرف يحب و يتحب براحته؟

أو يمكن تكون فكرة العيد فكرة اقتصادية بحتة، عملتها نقابة مصنعي الدباديب و القلوب و البرفنات و البالونات الحمرا عشان تفتح موسم جديد تصرف فيه البضاعة المركونة عندها وأهو برده يخلوا الشعب يفك عن كيسه و يطلع تحويشة العمر يجيب بيها هدية

أو يمكن يكون عيد الحب المصري هو تكتيك سياسي من الحزب الوطني عشان يشغل الشعب بالأغاني و الأفلام و الرانديفوهات عن الاهتمام بالقرارات العظيمة اللي بيطلعوهالنا في المؤتمر السنوي بتاعهم؟ والله لو كده يبقى تكتيك معلمين بصراحة

معتقدش إنها هتفرق كتير مين صاحب الفكرة و مين أول اتنين مسكوا ايد بعض في اليوم ده ولا حتى أول دبدوب اتهادى كان شكله - ولو إني متأكد إنه مكانش شكل دباديب الأيام دي عشان الصين ماكانتش لسه اتجهت نواحينا-

عشان عيد الحب ده هيعدي عليا زي أي عيد حب عدى عليا طوال 23 سنة قبل كده، هتفرج في سخرية لا تخلو من الحسرة على الطقوس المقدسة للعيد من أول الدباديب و القلوب والبالونات و الرانديفوهات اللي تلاقي كل شاب من دول قاعد مع الشابة من دول و بيعملها إسعافات أولية( بيقيس النبض و بيسمع ضربات القلب و أحياناً بيعملها تنفس صناعي)

أو يمكن أفكر أعيش في الدور و أعمل بنصيحة أحمد الصباغ اللي قالها في تدوينته اللذيذة يوم الفلانتاين اللي فات غطيني و فالانتاين عليا

المهم إني في الحالتين هروح بيتنا آخر اليوم و معايا شيكولاتايه كادبري كبيييييييييييرة و أفضل آكل فيها لحد ما يغمى عليا و أصحى تاني يوم مش فاكر حاجة في أي حاجة


أحب بس في الآخر أول لكل الأصدقاء المرتبطين و المأنتمين والملافلافين - اسم الفاعل من فعل luvluv يعني وقع في الحب- و برده كل الإخوة السناجل والعزاب العوازل كل سنة وأنتم طيبين

Thursday, April 23, 2009

the point of it all



فاكرين فيلم الماتريكس؟
لما وصف الدنيا بإنها منظومة، أنا اعتقد إن دا صح جداً
مش فكرة إزاي اتكونت، لكن فكرة إنها عبارة عن منظومة متكاملة من الأشخاص والأحداث والأشياء اللي بتحصل كلها في وقت معين وبحدودو معينة وكلها بتصب في هدف معين .
منظومة متكاملة ومترابطة ومنسقة بحيث إن غياب أو انعدام تأثير عنصر ما يؤدي إلى اختلال المنظومة وحل الترابط اللي بينها
بصورة أبسط؛ لو اتخيلنا إن الدنيا دي عبارة عن سلسلة من الحديد ماسكة ف بعضها وبتكون وكل شخص أو كل حدث هو مجرد حلقة في السلسلة وبغياب الحلقة دي أو تشوهها هيختل النظام أو المنظومة
ربنا سبحانه وتعالى بيقول في القرآن " إنا كل شيءٍ خلقناه بقدر"
من الآية دي والفكرة دي بدأت تتكون جوايا فكرة معينة عن سبب حياتي
لحد ما سمعت الأستاذ عمرو خالد –جزاه الله خيراً- بيتكلم في النقطة دي وهي حكاية أنا عايش ليه أو أنا مخلوق ليه وقال :"ربنا خلق كل واحد فينا لهدف معين وعشان يعمل تغيير معين محدش هيقدر عليه إلا هو".
لو فكرت فيها هتلاقي إن الكلام مظبوط 100% ، بحيث إن مفيش شخصين متشابهين ولا متطابقين تمام التطابق لا جسدياً ولا نفسياً ولا أي حاجة، لازم يكون كل واحد فينا ليه حاجة بتميزه عن غيره ودا اللي بيأهله إنه يقوم بالدور المنوط بيه واللي محدش غيره مجهز ولا مهيء ولا معد للدور ده
في ناس كتير –وأنا منهم- ممكن نسأل طيب أنا مش عارف ايه الدور اللي أنا بلعبه في المنظومة أو ايه الهدف من وجودي
أنت ممكن تكون مش شايف الغاية منك وتكون بتدور على هدف أو معنى أو قيمة لحياتك . بعض الناس بتوصل لنتيجة وبشتغل عشان الهدف اللي حسته لكن معظمنا مش بيعرف يلاقي الهدف دا
لو رجعنا تاني لحكاية المنظومة وفكرنا فيها هنلاقي إن المنظومة يمكن تشبيهها بمجسم ثلاثي الأبعاد ومش مسطح
لو افترضنا إن في المجسم دا مكعب مثلاً يعني ليه 6 أسطح و8 أركان و12 ضلع
خلينا نقول إنك موجود على الوجه (أ)، هل دا يعني إن تأثيرك فقط على باقي أجزاء الوجه (أ) ولا بيشمل باقي أجزاء المكعب؟
طيب لو فصلناك من الوجه اللي أنت فيه هل الوجه (أ) بس اللي هيتأثر ولا التأثير هشمل باقي الأوجه والأجزاء؟
هي كدا تماماً
ممكن يكون الهدف من وجودك هو مساعدة حد تاني أو التأثير على شخص ما أو على شيء ما بطريقة غير مباشرة وعدم قيامك بالدور ده أو بالمهمة دي يعني فشل المنظومة أو خلينا نقول اختلالها
والدليل على كده قول ربنا سبحانه وتعالى "ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس"
دا معناه إن إحنا سبب الفساد أو الإختلال اللي حصل دا لما اتخلينا عن أدوارنا ولما بعدنا عن هدف حياتنا والغاية من خلقنا
السؤال المهم جداً دلوقتي هو إزاي انا هعرف هدف حياتي أو هلعب دوري من غير معرف معنى حياتي ولا أوصل للقيمة اللي أنا موجود عشانها
الإجابة على فكرة بسيطة جداً جداً جداً
أولا لازم نلتزم بكلام ربنا سبحانه وتعالى وننفذه لأنه أحسن وأفضل دليل لينا ولحياتنا
ثانياً لازم نلتزم بالقيم والأفكار والمشاعر الإيجابية
ثالثاً لازم نكون مصدر إشعاع إيجابي لكل اللي حوالينا
نحب الناس كلها على قد ما نقدر ونديهم على قد ما نقدر ونساعدهم على قد ما نقدر
والاهم من كل دا إننا نستغل الحاجات اللي ربنا إداهالنا وخصنا بيها ونحاول ننميها ونشتغل عليها
لو اتمسكنا بالطريق الصح والحياة السليمة الصحيحة أكيد هنوصل للدور اللي بندور عليه والهدف بتاعنا
لو كل واحد فينا كان إنسان صالح في المكان اللي هو فيه هيؤدي دوره
حتى لو كان الدور ده مجرد حلقة وصل بين اللي فات واللي جاي
مش يمكن سبب وجودي في الدنيا إني أكون والد لمكتشف علاج السرطان؟
أو إنك تكوني أم للقائد والزعيم اللي هيلم الناس حواليه؟

Monday, March 30, 2009

Choose

life is choices and what you choose is how you live
i've always believed in that proverb and i'll.
I know that our lives are in the hands of Allah and only Allah can control them
but he also told up that we are capable of choosing how can we live and what can we do either good or bad and that's why we are judged according to our work.
Sure all of up want to take the right choice and take the right path, but how can we do that?
Somethings are totally cleared by Allah which they are either good or bad
but some other things are left not clear and confusing, specially the life issues
so how can we know whether something is good or bad?
How can we solve our problems and face the obstacles?
How can we know our path?
They say "even the wisest can't see all the ends"
and that's totally right, we can't see the ends and the consequences
we don't know what will happen next
we can't even have a complete view of any problem or all the solutions
and with all this confusion, we have to make choices
we have to lead the way
we have to conquer the unknown
how can we choose the right path while we can't see where it's ending?
And how can we solve a problem without knowing the solutions?
I don't find this too confusing, actually i see it very simple
first of all we have to make a base for ourselves
a base built depending on our believes, our traditions and our ethics
a base to give us faith, hope, strength, courage and self confidence
with all these things we can be safe and ready to choose.
But, how can you be sure that it's the right choice?
Simply, It's your heart
make sure that you know all the options and all the choices available, compare them with your background and your base and then make your heart your leader and follow him
trust me, if you do what i said, you will never get lost

Thursday, March 26, 2009

About Me

iam what iam
i know eny msh 7d perfect w fi nas 7ata mumkn tshofny ay kalam bs ana b fadl rbna 3arf 3yoby 2bl mumayzaty
i'm a man of extremes
lama a7b 7d badelo 3nya w b5lslo l aqsa darga w lama akrh 7d bkrho bgd w mb6e2osh
lama bday2 bkon zay el a3ma w mfish ay 7aga mumkn tehadiny wala trg3ny 3n ely f dma3'y
m3ndish sabr wala quwt ta7amol w mb3rfsh a7l mashakly l drga 3'bya twsl l el3agz
mb3rfsh at7km f a3saby w bnf3l bsor3a gdn 3la 7agat tafha
3ned gdn l drga t3'ez w b3nd l mugard el3nad msh aktr
magnon 7bten w btgely afkar 3'reba f aw2at a3'rb
3adtn mukt2b w shayf eldunya mn nadara soda
bt3aml b7sasya shwia w bz3l mn a2l 7aga 7ata lw mabnsh 3lya
b7awl akon 6yb w mu2db w a3aml elnas kwys 3la 2d m2dr 3shan y3amlony kwys
mb7bsh akwn afkar musbqa 3n 7d wala atsar3 f esdar a7kam 3shan dayman b3any mn elnas btfhmny 3'l6
aktr 7aga akrha hya el 5yana w el 3'adr kman eny a7s en ely odamy by2alel mn t2dery w msh by7trmny
wad7 w sare7 w 3shan kda b7b el sara7a gdn w akrh en ely odamy y3amlny b 6re2a kwys w gwah e7sas tany
lya mu7awlat sh3rya bse6a kda lakn atmana f w2t mn el aw2at akon katb leh esmo w kunt zaman a2ol eny lazm aktb poem nezar nfso may3rfsh yktbha
lya shwyt mu7awlat f el articles bs hbla w mazunsh hkaml feha
b7b asa3d elnas w a7la aw2at 7yaty lama akon sbb f s3adt 7d aw asa3d 7d wlw b kelma gamela
b7b elnas td3ely ymkn rbna ystgeb menhm
7ases en rbna 5l2ny 3shan a3ml t3'yer bs bsara7a lesa msh 3arf eh hwa
b7b mehnt el 6b gdn w bgd mafish 7aga f eldnya tswa enk tkon sbb f shfa2 mared w da3wto lek di b eldunya
bs bkrh elnzam ely bydarso beh el 6b 3shan nezam fashel w zalm
b7b a3rf elnas w akwn sadaqat 3shan kol friend htksbo hwa m3rfa gdida w r2y gdid w 5brat gdida w eid mumkn tetmadlak lama t7tag leha
mumkn msh multazm denyn 2wi lakn b7awl 3la 2d m2dr
b7awl afhm el den w a6b2o 3la asas fahmy leh w e7sasy beh w tafa3oly m3ah
atmana ykon rbna rady 3ny 3shan bgd b7s eno dayman m3aya w by7bny w bysa3dny
7lm 7yaty eny a3esh wana baly mrta7 w lama amot elnas tftkrny b el5er