Sunday, April 26, 2009

كل مرة

كل مرة
كل مرة تداري فيها عيونها عني
ألقى شوقي ف قلبي خدني
والحنين سيطر عليا
والقى نفسي منين ماروح أسأل عليها
نفسي بس أشوف عنيها
نفسي أطمن عليها
وألقى روحي جوا مني قوام بتصرخ
بتناديها
كل مرة تغيب عليا
غصب عني ألاقي قلبي بينكسر
وألقى شوقي بيحايلني
إني أجري قوام عليها وأقولها
قد إيه محتاج إليها
وقد ايه قلقان عليها
وإني من غيرها بتوه
زي طفل بيتولد من غير أبوه
إحساس فظيع
إني من غيرها بضيع
إني من غيرها يتيم
كل مرة
لما ترجع تاني ليا
لما تيجي تشوف عنيا
فجأة وتسلم عليا
أبقى عايز أروح إليها
وأرتمي بنفسي عليها
وأحط راسي بين إيديها
وأبكي جداً
يبقى نفسي أشرحلها
قد ايه مستني عمري أقولها
قد ايه محتاج إليها
قد ايه مشتاقلها
بس بسكت
رغم إن الشوق ف قلبي تقيل عليا
والحنين جوايا بيدَمّع عينيا
بس مش بلقى الكلام
بكتفي بسؤالي عنها
بكتفي بنظرة ملام

Thursday, April 23, 2009

the point of it all



فاكرين فيلم الماتريكس؟
لما وصف الدنيا بإنها منظومة، أنا اعتقد إن دا صح جداً
مش فكرة إزاي اتكونت، لكن فكرة إنها عبارة عن منظومة متكاملة من الأشخاص والأحداث والأشياء اللي بتحصل كلها في وقت معين وبحدودو معينة وكلها بتصب في هدف معين .
منظومة متكاملة ومترابطة ومنسقة بحيث إن غياب أو انعدام تأثير عنصر ما يؤدي إلى اختلال المنظومة وحل الترابط اللي بينها
بصورة أبسط؛ لو اتخيلنا إن الدنيا دي عبارة عن سلسلة من الحديد ماسكة ف بعضها وبتكون وكل شخص أو كل حدث هو مجرد حلقة في السلسلة وبغياب الحلقة دي أو تشوهها هيختل النظام أو المنظومة
ربنا سبحانه وتعالى بيقول في القرآن " إنا كل شيءٍ خلقناه بقدر"
من الآية دي والفكرة دي بدأت تتكون جوايا فكرة معينة عن سبب حياتي
لحد ما سمعت الأستاذ عمرو خالد –جزاه الله خيراً- بيتكلم في النقطة دي وهي حكاية أنا عايش ليه أو أنا مخلوق ليه وقال :"ربنا خلق كل واحد فينا لهدف معين وعشان يعمل تغيير معين محدش هيقدر عليه إلا هو".
لو فكرت فيها هتلاقي إن الكلام مظبوط 100% ، بحيث إن مفيش شخصين متشابهين ولا متطابقين تمام التطابق لا جسدياً ولا نفسياً ولا أي حاجة، لازم يكون كل واحد فينا ليه حاجة بتميزه عن غيره ودا اللي بيأهله إنه يقوم بالدور المنوط بيه واللي محدش غيره مجهز ولا مهيء ولا معد للدور ده
في ناس كتير –وأنا منهم- ممكن نسأل طيب أنا مش عارف ايه الدور اللي أنا بلعبه في المنظومة أو ايه الهدف من وجودي
أنت ممكن تكون مش شايف الغاية منك وتكون بتدور على هدف أو معنى أو قيمة لحياتك . بعض الناس بتوصل لنتيجة وبشتغل عشان الهدف اللي حسته لكن معظمنا مش بيعرف يلاقي الهدف دا
لو رجعنا تاني لحكاية المنظومة وفكرنا فيها هنلاقي إن المنظومة يمكن تشبيهها بمجسم ثلاثي الأبعاد ومش مسطح
لو افترضنا إن في المجسم دا مكعب مثلاً يعني ليه 6 أسطح و8 أركان و12 ضلع
خلينا نقول إنك موجود على الوجه (أ)، هل دا يعني إن تأثيرك فقط على باقي أجزاء الوجه (أ) ولا بيشمل باقي أجزاء المكعب؟
طيب لو فصلناك من الوجه اللي أنت فيه هل الوجه (أ) بس اللي هيتأثر ولا التأثير هشمل باقي الأوجه والأجزاء؟
هي كدا تماماً
ممكن يكون الهدف من وجودك هو مساعدة حد تاني أو التأثير على شخص ما أو على شيء ما بطريقة غير مباشرة وعدم قيامك بالدور ده أو بالمهمة دي يعني فشل المنظومة أو خلينا نقول اختلالها
والدليل على كده قول ربنا سبحانه وتعالى "ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس"
دا معناه إن إحنا سبب الفساد أو الإختلال اللي حصل دا لما اتخلينا عن أدوارنا ولما بعدنا عن هدف حياتنا والغاية من خلقنا
السؤال المهم جداً دلوقتي هو إزاي انا هعرف هدف حياتي أو هلعب دوري من غير معرف معنى حياتي ولا أوصل للقيمة اللي أنا موجود عشانها
الإجابة على فكرة بسيطة جداً جداً جداً
أولا لازم نلتزم بكلام ربنا سبحانه وتعالى وننفذه لأنه أحسن وأفضل دليل لينا ولحياتنا
ثانياً لازم نلتزم بالقيم والأفكار والمشاعر الإيجابية
ثالثاً لازم نكون مصدر إشعاع إيجابي لكل اللي حوالينا
نحب الناس كلها على قد ما نقدر ونديهم على قد ما نقدر ونساعدهم على قد ما نقدر
والاهم من كل دا إننا نستغل الحاجات اللي ربنا إداهالنا وخصنا بيها ونحاول ننميها ونشتغل عليها
لو اتمسكنا بالطريق الصح والحياة السليمة الصحيحة أكيد هنوصل للدور اللي بندور عليه والهدف بتاعنا
لو كل واحد فينا كان إنسان صالح في المكان اللي هو فيه هيؤدي دوره
حتى لو كان الدور ده مجرد حلقة وصل بين اللي فات واللي جاي
مش يمكن سبب وجودي في الدنيا إني أكون والد لمكتشف علاج السرطان؟
أو إنك تكوني أم للقائد والزعيم اللي هيلم الناس حواليه؟

Monday, April 20, 2009

إذ فجأةً

إذ فجأةً
إذ فجأةً وبغير أدنى مُقدِمات
إذ كُنتْ ماشي و ف طريقي من سُكات
استَوقَفَتني بنت من أحلى البنات

وقالتلي أصلي وقعت وأنت لقفتني
وماكانش يومي بس أنتَ نجدتني
تايهه يا بيه ومش لاقيه حد يِدِلّني

فنظرتُ في عينِ الفتاةِ مُبَلِماً
ورفعتُ رأسي نحوها مُستَسلِماً
وهممتُ بالشَرحِ لها مُتكَلِماً

مع إني في هذا الصباح مُتأخِرٌ
وبلا مُؤاخذة من فُلوسي مُقَشفِرٌ
لكن على ما تطلُبينَ مُدَوّرٌ

فإذا أنا إذ قُلتُ قولي شارحاً
جاءَت عَليَّ الفعلَ فعلاً جارِحاً
فوقفتُ في ذاتِ المكانِ مُتَنِحاً

وإذا بها تجري بغَيرِ هوادَةٍ
فسألتُ نفسي يالَها من حُلوَةٍ
نَشَلَتْ جُيوبي فجأةً وبجُرأَةٍ

Ahmed Mohamed El-Saeed

Wednesday, April 8, 2009

غداً يا ملاكي


غداً يا ملاكي



في الشارعِ عاشق...
يتصببُ عرقُ العاشقِ فوق جبينه...
يتحركُ مفصلُ يده اليُسرى
في ذاتِ الحين...
تتحركُ عيناه يساراً
ليلاحظ أنَّ العقربَ لم يتحرك...
هل سكن الوقت ؟
أم فقد هو الإحساس؟
يتنهد...
ها هيَ تأتي...
ترفعُ وجهاً مكسُواً بالحُمرة...
تتحاشى عيناها النظرة...
ترتعِشُ اليدّ...
وتمُدُّ الإِصبعَ في سُرعة....
ليُلاقي إصبعَ عاشِقِها ...!
************
يُخبرُها العاشقُ في فرحه...
غداً يا مَلاكي....
سأركبُ ظهر الجواد الأصيل..
وأمضي لأعلى....
لأمرُقَ بين السَّحاب...
وأخطفَ إحدي النجوم...
لأصنع عِقداً....
يلتفُّ برفقٍ...يلمعُ في شدّه...!
**********
غداً يا ملاكي...
سنملكُ كُلَّ الفضاء...
ونسكُنُ أرضَ الملاك البعيد...
وحين يحينُ الظلام...
تُضيءُ النجوم الطريق....
تُضاءُ النُجومُ من المُقلَتين....
غداً يا ملاكي سنمضي سوياً
فقط إن توارت عيون الصِعاب
**********
تتنهدُ في رقه...
فيُحيطُ العاشقُ معصمها بيديه
ترتجف بقوة...
فيسيرانِ بعيداً....
لطريقٍ أحسبها رحبه...
لكن
مهما اتّسعَ المَمشى...
وتجاوزَ كُلُّ طريقٍ حدَّ الرُؤيا..
هل تتسعُ الدُنيا للعشاق؟

Saturday, April 4, 2009

تنويعات من وحي الأحداث


-1-
وطنُ العار



في الصُبحِ أُطالعُ بعضُ الأنباء
لأرى كيفَ يدورُ العالم
فأرى عنوان النشرة
في أيّةِ بلدٍ في العالم
قُتِلَ فُلان
اغتُصِبَتْ أرضُ فلان
اعتُقِلَ فُلان
إلا في وطن العار
في بلدٍ يُدعى مصر
في وطنٍ تحكمه القوة
يتغيرُ عنوان النشرة
إذ يُصبح
اعتُقِلَتْ بنتُ فُلان....!!!


-2-


إنذار



إنذارٌ ... إنذار
فلنتأهب...
ولنتبقى في وضعِ الاستعداد
ولنُحكِم وضع الخُطّة...
فليصحو كُلُّ العسكر
ولتخرج عرباتِ الجُند
ولنُحضر كل سلاحٍ بالمخفر
فهُناك تسيرُ فتاة....!
لا تحمل أيّة قُنبُلَةٍ
لا تدري ما شكلُ الخِنجَر
لكن تحترفُ الإرهاب
إذ تُمسكُ بعض الأوراق....
تشرحُ للناس الإضراب......!!!!!!!!


-3-


تحقيق



افتح تحقيقاً يا هذا
أَمسِك قلمك وبقوّة
واكتُب في الخانةِ أُنثى
سجّل تُهمة هذي المرأة
ليست حُب فلان
ليس بِغاء
ليست سرقة
بل تُهمةُ تِلكَ الطفلة....
حُب البلدة...!
لا تخجل أبداً يا هذا
لا ترحم تلك الطفلة
لا يخدعك الوجهُ الناعم
لا تلفت وجهك للنظرة
لا تأخذك الشفقة فيها
لا تسمع صوت ضميرك
لا تخدعك الرقة
تلك المرأة ليست أُنثى
ليست بنتاً مصريّة
بل خطرٌ للأمن القوميّ
هي أيضاً إرهابيّة
اكتُب يا هذا
فقط اكتب
وأنا أكتب
وملائكة المولى تكتب

Friday, April 3, 2009

أنا .....هي

أنا .....هي


جاءَت إلَيّ...
طرقَتْ علًيّ الباب...
حطَّت لديّ رحالَها...
أم جِئتُها ؟!
أفنيتُ عُمري باحثاً...
ولأجلها...
طفتُ البلاد جميعها
وجعلتُ من نور العيونِ منارتي....
بها أهتدي...
وإذا ضللتُ طريقها...
فبروحها ستدُلُّني
************
نزلَتْ عليَّ حبيبتي....
لتضيءَ لي قلبي وتغسل مُهجتي
نزلَتْ كحباتِ الندى....
تأتي إلينا من ينابيع الهوى....
لتُزيحَ ما قد يَعتَريني من سخف...
فتعيدُني نهراً يفيضُ بحُبها
وتُعيدُ لي ما قد ذهب ..!
ويصيرُ قلبي طائراً...
ليسيحَ في كبد السماءِ مُحلقاً
ويرى النجومَ جميلةً...
فيهيمُ في وقت السَحَر....!
نزلَتْ عليّ...
أم أنني كُنتُ المطر...
يأتي إلى الأرضِ البراحِ يهُزُّها....
ليُضيء دُنيانا بما قد تحتوي
ويقولُ للأرضِ ارتوِ...
فليخُرج النور الذي في داخلك...
وليخرج الحُب الذي فيكِ سكن.....!!!!
************
جاءَتْ إليَّ حبيبتي....
أم جِئتُها؟
نزلَتْ إليَّ تُريدُني...
فاجتحتُها...!
ووجدتُ منها سَكينَتي..
وصنعتُ من عينيها داري وكعبتي....
وشعرتُ أنَّ القلبَ قد لَقِيَ الهوى...
أنَّ الحنينَ بداخلي...
وجدَ الحنينَ بقلبِها....
كمِثلِ ظمآن ارتوى.....!!
************
أَ تُحِسُني...؟
أَ وَ تدرِ أنّي مُلكُها...
أنّي لها....
أنّي و مُذ خلقَ الإلهُ بلادنا....
طفتُ البِلادَ بأسرِها...
فتشتُ في مُدُنِ الهوى...
وخبِرتُ ألوانَ النِساء جميعها ...!!1
ما شَدَّني إلا هيَ...
ما هَزَّني إلا هيَ...
فكتبتُ فيها قصيدَتي....
وقرأتُ داخَل عينها أُنشودتي...
فبِحُبها...لن تنتهي أُسطورتي ..!
وإذا ولِجتُ إلى ميادينِ الهوى...
مع غيرِها...
لن تستقيمَ حكايتي
هِيَ قِبلَتي...
وأرى الوجودَ بعينِها...
وأرى السماءَ بروحِها
ويَهُبُّ –إن هَبَّ- النسيمُ قِبالتي...
فيهُزُّها....
نتشاركُ الدنيا كمثلِ قصيدةٍ...
لها فِكرَتي...
لي روحها...
وإذا أردتُ مقولةً...
فإذا بها
تُخفي انطلاقَ مَقولَتي...
وتقوُلها...!
فأنا هِيَ...
وأنا وقلبي لا نُريدُ بديلها...
لكن تُرى...
أتُحِبُني...؟
أتُريدُني...؟
أم أنَّها حينَ اللُقى...
حين التشارك بالرؤى....
ليست تراني حُلمُها ....!!!!!
Ahmed Mohamed El-Saeed
17-3-2009

Monday, March 30, 2009

Choose

life is choices and what you choose is how you live
i've always believed in that proverb and i'll.
I know that our lives are in the hands of Allah and only Allah can control them
but he also told up that we are capable of choosing how can we live and what can we do either good or bad and that's why we are judged according to our work.
Sure all of up want to take the right choice and take the right path, but how can we do that?
Somethings are totally cleared by Allah which they are either good or bad
but some other things are left not clear and confusing, specially the life issues
so how can we know whether something is good or bad?
How can we solve our problems and face the obstacles?
How can we know our path?
They say "even the wisest can't see all the ends"
and that's totally right, we can't see the ends and the consequences
we don't know what will happen next
we can't even have a complete view of any problem or all the solutions
and with all this confusion, we have to make choices
we have to lead the way
we have to conquer the unknown
how can we choose the right path while we can't see where it's ending?
And how can we solve a problem without knowing the solutions?
I don't find this too confusing, actually i see it very simple
first of all we have to make a base for ourselves
a base built depending on our believes, our traditions and our ethics
a base to give us faith, hope, strength, courage and self confidence
with all these things we can be safe and ready to choose.
But, how can you be sure that it's the right choice?
Simply, It's your heart
make sure that you know all the options and all the choices available, compare them with your background and your base and then make your heart your leader and follow him
trust me, if you do what i said, you will never get lost

Thursday, March 26, 2009

سارق

سارق


أيُّها الحاقدون هَلُمُّوا...
تعالوا إليّ تِباعاً...
تعالوا كمثل الجراد الحقير
كمثل الكلاب التي تستطير...
إذا ما تمايل ضوءُ القمر
*************
أيُها السارقون..
فلتُنسَجُ حولي أُسطورة...
وليأتي كل حقير...
ليقول بأني لص...
أني سارق...
أني أختلسُ كلامي....
لا أكتُبُ ما أشعُر....
لا أملك حِساً في قلبي..
لا أسهرُ ليلي...
لا أصحو فزِعاً من نومي....
كي أُحسن ترتيب كلامي...
لا أُبدعُ أيّة أفكار
*************
أيها المارقون...
قولوا ما شِئتُم عني...
لن تمحوا اسمي الشُبهات..
يكفيني أنّ اسمي أحمد..
مذكورٌ في كُتُب الله
وأبي مثلُ رسول الله...
سماهُ الجدُّ مُحَمّد...
إذ كان الجدُّ سعيد....
فتيمّنَ في الأُسرةِ قُدوة....
كي نصبرَ مثل رسول الله...
*************
أيُّها الحاقدون...
أيُّها السارقون...
أيُّها المارقون....
قد حان الوقت.....
فلنُحضر بعض الأقلام....
ولنتبارز...
يضرب كلٌّ منّا ضربة...
ونرى...
من منّا الشاعرُ حقاً...
من يحتمل الضربة...
من يسقُط...
من يقفُ على أرضٍ صلبة....
*************
أَ وَ تدري يا مدعو خالد...
أو بالأحرى يا حاقد...
عندما آتي أنا...
عندما أكتُب أنا...
عندما أستلهم الشعر من جميلات النساء....
أمثالُك يختبئون....
يا هذا-إن مرَّ الوقتُ ستُنسى-
وأنا إن مرّ الوقتُ أكون ...!
فاذهب يا خالد...
وارمِ بنفسك في بئر الماء
عَلّكَ تطفئُ نار الحقد
أو قد يتغير طعم الماء
ليصير شبيهاً لك...
إذ ما تحملُ في قلبك حقداً
أكثر من سعة البئر...
*************
وأخيراً....
يا آلَ الشعر تعالوا...
فليُخبرَني كُلُّ الشُعراء...
هل أُحسنُ شِعراً يا قوم؟
هل أكتب ما أشعر حقاً؟
أم أنّي لستُ سوى سارق...
من قبلُ كتبتُ قصيدة شعر.....
أخبرتُ بأني قد أذهب
أني نجمٌ يأفُل....
أني أعتزلُ كتاباتي....
لكن كلّا....
لن أتركَ قلمي...
لن يُصبح حُلمي مثلُ هباء
سأظلُّ أنا...
وسأحلُم...
وسأكتُبُ للناس الشعر
وسأصعدُ فوق كلامِ الناس...
وبكل بساطة يا هذا....
قالوا أكثر....أصعدُ أكثر....!
سأظلُّ أنا....
وسأبقى في دُنيا الشعر....
لن أنشرَ ديواناً واحد...
بل عشرة....!!!
وسأكتب كل قصيداتي
وستُنشر بحروفٍ من نور
ويُقالُ غداً..
صار الولدُ مثالاً للشُعراء...
طار الولدُ بعيداً...
هزم الولدُ نزار

Ahmed Mohamed El-Saeed
20-3-2009

About Me

iam what iam
i know eny msh 7d perfect w fi nas 7ata mumkn tshofny ay kalam bs ana b fadl rbna 3arf 3yoby 2bl mumayzaty
i'm a man of extremes
lama a7b 7d badelo 3nya w b5lslo l aqsa darga w lama akrh 7d bkrho bgd w mb6e2osh
lama bday2 bkon zay el a3ma w mfish ay 7aga mumkn tehadiny wala trg3ny 3n ely f dma3'y
m3ndish sabr wala quwt ta7amol w mb3rfsh a7l mashakly l drga 3'bya twsl l el3agz
mb3rfsh at7km f a3saby w bnf3l bsor3a gdn 3la 7agat tafha
3ned gdn l drga t3'ez w b3nd l mugard el3nad msh aktr
magnon 7bten w btgely afkar 3'reba f aw2at a3'rb
3adtn mukt2b w shayf eldunya mn nadara soda
bt3aml b7sasya shwia w bz3l mn a2l 7aga 7ata lw mabnsh 3lya
b7awl akon 6yb w mu2db w a3aml elnas kwys 3la 2d m2dr 3shan y3amlony kwys
mb7bsh akwn afkar musbqa 3n 7d wala atsar3 f esdar a7kam 3shan dayman b3any mn elnas btfhmny 3'l6
aktr 7aga akrha hya el 5yana w el 3'adr kman eny a7s en ely odamy by2alel mn t2dery w msh by7trmny
wad7 w sare7 w 3shan kda b7b el sara7a gdn w akrh en ely odamy y3amlny b 6re2a kwys w gwah e7sas tany
lya mu7awlat sh3rya bse6a kda lakn atmana f w2t mn el aw2at akon katb leh esmo w kunt zaman a2ol eny lazm aktb poem nezar nfso may3rfsh yktbha
lya shwyt mu7awlat f el articles bs hbla w mazunsh hkaml feha
b7b asa3d elnas w a7la aw2at 7yaty lama akon sbb f s3adt 7d aw asa3d 7d wlw b kelma gamela
b7b elnas td3ely ymkn rbna ystgeb menhm
7ases en rbna 5l2ny 3shan a3ml t3'yer bs bsara7a lesa msh 3arf eh hwa
b7b mehnt el 6b gdn w bgd mafish 7aga f eldnya tswa enk tkon sbb f shfa2 mared w da3wto lek di b eldunya
bs bkrh elnzam ely bydarso beh el 6b 3shan nezam fashel w zalm
b7b a3rf elnas w akwn sadaqat 3shan kol friend htksbo hwa m3rfa gdida w r2y gdid w 5brat gdida w eid mumkn tetmadlak lama t7tag leha
mumkn msh multazm denyn 2wi lakn b7awl 3la 2d m2dr
b7awl afhm el den w a6b2o 3la asas fahmy leh w e7sasy beh w tafa3oly m3ah
atmana ykon rbna rady 3ny 3shan bgd b7s eno dayman m3aya w by7bny w bysa3dny
7lm 7yaty eny a3esh wana baly mrta7 w lama amot elnas tftkrny b el5er

Saturday, March 21, 2009

يمُر الوقت

يمُرُّ الوقت ....
مُنذُ عشرةِ آلاف عام...
الشمسُ تَجِيءُ بكل صباح
لتُضِيءَ طريقَ البشريّة
فمتى تُشرقُ في بلدي شمسُ الحُريّة؟؟
*******
مُذ نزلَ إلى الأرضِ أبانا
وأُقيمت للناس حياه،
وأساسُ حياةُ الناسِ العدل...
فمتى يُعدَلُ في أرضٍ كَرَّمها الله؟؟؟
*******
ويمُرُّ الوقت
ويجيءُ الناسُ إلى الوادي...
ليُحيطوا بِضفافِ النيل....
يتعلّمُ بعضُ الناسِ زراعةَ هذي الأرض.......
من أجلِ غذاءٍ يكفي سدَّ الجوع
فلماذا يشكو أهلُ بلادي من طعنات الجوع؟؟؟
*******
ويمُرُّ الوقت
ويُفكِرُ بعضُ الناسِ قليلاً.....
إن كان القومُ رِعاع...
إن كان الشعبُ يُحبُ الذلّ
فلماذا لا نجعل فيها كُرسياً للحكم؟؟؟
ولماذا لا يصبحُ حاكم بلدي نصف إله؟؟
*******
ويمُرُّ الوقت
وتصيرُ الدولةُ مملكةً....
وتشُنُّ الحربَ وراءَ الحرب....
ليُدينَ العالمُ للحُكمِ المِصريّ
فلماذا نخضعُ يومياً لبلاد الغرب؟؟؟
*******
ويمُرُّ الوقت
ويجيءُ نبِيُّ الله مُحمّد
ليقول كلامَ اللهِ لنا
ويقول لكُلِّ رجالِ الأرض....
أن المصريين
هُمْ خيرُ جنودِ الأرض
فلماذا جاء اليومُ علينا....
ورأينا جيشَ المصريين يخافُ الحرب؟؟؟؟؟؟؟؟
*******
ويمُرُّ الوقت
يليهِ الوقت....
يتغيّرُ شكلُ العالم أجمع....
تُطوى صفحاتُ التاريخ...
ويُسطَّرُ في صفحاتِ العلم
وتُدوّنُ أسماءُ الدُوَلِ الكُبرى....
إلا مِصر...!
ألأنَّ بلادي ليسَتْ أرض العِلم؟
أم فقد المصريّونَ العقل؟؟؟
*******
ويمُرُّ الوقت
وقطارُ العالمِ يتحرّك...
يتقدّمُ نحوَ سنين الغد...
ليمُرَّ بكُلِّ بلادِ الأرض
إلا مِصر...!
فقِطارُكَ ثابِتُ يا وطني
ومصيرُكَ يأتي محتوماً ؛
فبلا تغيير....
إن لم يتغيّر فِكرُ الناس...
إن لم يتغيّر خُلُقُ الناس...
إن لم تتغيّر يا وطني....!
إن لم يتغيّر طينُ الأرض....!
فسيمضي العلمُ مُنتشياً...
وستُطوى صفحةُ تاريخك....
وستُنسى مصر.........!!!

Ahmed Mohamed El-Saeed
15-2-2009

ورق

ورق
مَرْكِب ورق...
على سطح بِركه من المطر...
والريح يِطَوّح فيه...
لا يوم بيعلى الموج عليه....
ولا يوم غرق....!
*********
وصاروخ ورق...
واقع هناك....
ف وسط شارعنا القديم
كان حلمه يطلع فوق قوي....
وحلمه اتسرق....!
*********
قلبين ورق....
اترسموا فوق كل السطور....
بيجمّعوا الحلم اللي ساكن في القلوب
مفيهمش نبض
ولا يحتوا على أي شيء....
إلا الورق...!
*********
مشبك ورق....
مكسور تلات كسرات....
شادد على نفسه قوي
ماسك على كومة تراب.....
مفيهاش ورق....!
*********
كومة ورق....
بيلمها العُمال سوا
فيها المراكب ملمومين....
فيها الصواريخ اللي كانت فوق تطير....
فيها القلوب المرسومين....
فيها الورق....
وفجأة دا كُله اتحرق.....!
Ahmed Mohamed El-Saeed
13/2/2009

مُجرم

مُــــجرِم
سأمضي غيرُ مأسوفٍ عليَّ
وأترُكُ كُلَّ أشيائي الحبيبة
أُودّعُ كُلَّ أوراقي ورائي
وأرحلُ عن جميل الأُمنيات
***********
أتيتُ جريمةً لا أغتفرها
يُقالٌ بأنني جئتُ الخطيئة !!!
شقِيٌّ إن تمت مُحاكمتي
مدانٌ إن شرحتُ المُعطيات
***********
أهيمُ بكل أرض الله وحدي
أزورُ مشارِقَ الدُنيا جميعا
لعلي قد أُثابُ العفو يوماً
وتُقبلُ توبتي قبل الممات
***********
ولكن فِعلتي ليست تهونُ
ولن يُشفع لقلبي إن أراد
فما سُفِكَتْ دماءٌ في الشوارع
وما اختُطِفَتْ على الملأِ النساء
ولكن قد عشِقتُ فيا لجُرمي
كأنّ الوجدَ رأسُ الموبقات
***********
رأيتُ الناس قد عشِقوا جميعاً
فمالي ليس تهواني النساء
عشقتُ كمثلِ كُلِّ الناسِ سراً
وبُحتُ لكِ بما شاء الإله
وما أدري بأنّ العِشقَ جُرمٌ
وأن القلب ليس له الحياه
أتيتُ الجُرم مشتاقاً إليكِ
رمتني للهلاكِ الأُمنيات
***********
سأرحلُ تارِكاً خلفي فؤادي
وأترُكُ كُلَّ شيءٍ من ورائي
وأرحلُ عن جحيمِ العِشقِ فرداً
سفيهٌ إن أطعتُ القلب يوماً
غبيٌ إن عشقتُ الغانيات
Ahmed Mohamed El-Saeed
9/1/2009

زائر

زائِــــــــــــــــــــــــــر ....!
أذكرُ بوضوحٍ تلك الليلة ...
لا أعرفُ تحديداً كم كان الوقت
لكنّي أُدركُ أنّي لستُ بحالمْ ...
لستُ بنائمْ ... !
عينيّ مُفتحتان ...
قدمي ليستْ مُرتخية ...
و ذراعي في وضعِ الاستعداد .. !
أرهفتُ السمعَ قليلاً ...
وقعُ القدمِ المتكرّرِ يومياً ...
يقتربُ من الباب ... !
****************
من ذاك القادم .. ؟
ولماذا يأتي في هذا الموعد .. ؟
ها هو يتحرك – مقبضُ باب الحجرة-
قد حان الوقتُ لكي أنهض ...
ثلاثةُ أقدامٍ تفصلُني عن بابِ الحُجرة ...
ثلاثُ ثوانٍ كي أتحرك ...
وثلاثةُ أفرادٍ في البيتِ ينامون ......
لا ينقُصُنا شخصٌ آخر ...
يأتي بعد الفجرَ بوقتٍ ...
يفتحُ باب الحُجرة –مقدار ثلاثةِ سنتيمترات-
كي يُدخلَ ضوءاً ...
يُتبعُهُ صوتاً
لا يسمحُ بمرور هواء ... !
****************
فكرتُ قليلاً ......
الزائرُ يأتي دوماً ...
لو كان عدوّاً ...
أو شيطاناً ...
لو كان ملاك الموت ...
لو كان العسكر ... !
ما كنتُ بكاتبِ تلك الكلمات ... !
هو ليس ملاكاً ...
فملائكةُ المولى لا تفتحُ باب الحُجرة ... !!!
هو ليس صديقاً
لو كان صديقاً لعلمنا من كان ...!
****************
أُنصتُ ثانيةً ...
قد ذهب الزائر ...!!!!
لا أُدركُ كيف أتى ولماذا ...
أعلمُ أني أتساءل ...
لكنّي حقاً لستُ أُبالي ........... !!!!!!!!!!
Ahmed Mohamed El-Saeed
29/12/2008

دُم سندي

دُم سندي
ما بالُ العمر يمُرُّ بلا ثمنٍ؟
ما بالُ الوقت يمُرُّ؟
ها نحنُ-أبي- صرنا رهطاً
أوشكنا نبلغُ ما تأمل...
أن نصلَ لهدفك يا أبتي....
والحلمُ يُقاربُ أن يُكمل
***********
أرجوكَ أبي...
دُم سنداً لي
دُم رأس البيت...
دُم ظهري إن يوماُ أتعب
أرجوكَ أبي...
أعلمُ أني لا أُرضيك
أني صفرٌ..
أني وغدٌ..
أني كهباءٍ منثور
أبداً لم أوفيكَ حقوقَك
لم تأخذ مني ما تأمل
أمضيتَ الوقت تُرَبيني..
أفنيتَ العمر تُعلمني..
لكن –أَسَفاً- لم أتحمّل
فعقوقي عشتَ تُعانيه...
وحناني لم تُمنح يوماً
لكنّك تصبرُ يا أبتي...
وتقول غدي طبعاً أجمل ....!!!
***********
أرجوكَ أبي....
أمضيتَ العمر تُكافح في كل الجبهات
تُهزمُ حيناً....تغنمُ حيناً....
لكنّك لم تسقُط يوماً....
أرجوكَ أبي....
خُض من أجلي آخر حربٍ...
لا تُلقِ سلاحك يا أبتي
ما حان الوقتُ تُفارقنا
ما حان الوقتُ لكي ترحل
13/2/2009

تخبرني الدنيا

تخبرني الدنيا
قد يأتي يومٌ ......
تشتاقُ إليّ الدنيا ...
تأتي لتضمَ القلب برفقٍ
تُسند رأسي فوق الكتف الأيمن
وتُمرّر يدها فوق جبيني
تمسحُ عن وجهي تعب اليوم
وتُخبّرني أن الفرج قريبْ
وأن الليل –وإن طال- يغيب
$$$$$$$$$$
وبأني مقدورٌ لي أن أتعب ....
أن أقف بوجه العالم ....
ألّا أهرب ....
أن أصحو من نومي فجأة ...
أن أتأهبّ !!!!!!
تُخبرني الدنيا أن الله قويٌ ....
أن الله الأكبر ...
$$$$$$$$$$$
تُخبرني الدنيا أن اليوم سيأتي ....
أني قد أصنعُ تاريخي
قد أتغيّر
قد أخرج من ذاك الحيز ...
قد أذهبُ في كل طريقٍ ....
قد أتبعثر !!!!!!!
قد أنشرُ نسلي في كل الدنيا ....
قد أُشرقُ مثل صباحٍ ....
وأسيحُ كمثلِ نبيٍ ....
أو أعدو مثل جوادٍ أشقر !!!!!!!!
$$$$$$$$$
تخبرني الدنيا أني لستُ نبياً
لكني أسطورة !!!!!!!
صوتي أنغامُ الناي ....
جسدي محفوظٌ في أفضل ركنٍ بالمُتحف ....
ينهلُ أبطالُ العالم من ذكراي ....
وأُراودُ خاطر كل فتاة !!!!!!!!
فأنا خيرُ رجال الأرضِ جميعاً !!!!!
منقوشٌ رمزي فوق عمودٍ فرعونيّ ....
محفورٌ اسمي في كهف الإنسان الأول ....
مكتوبٌ في كتب التاريخ !!!!!!
$$$$$$$$$
تُخبرني الدنيا أن الفرج قريب ....
تُخبرني الدنيا أني أحلم .
Ahmed Mohamed EL-Saeed
18/12/2008

القادم من أعلى التل

القادم من أعلى التل
سأظل أُحدّق في ذاك القادم من أعلى التل
ما سرُّ النظرة في عينيه ..؟
والقسوةِ في وجهه ...
والوهن الظاهر في يمناه ..؟
كان يرافقني دوماً .....
يُطل عليّ نهاراً .....
ويصاحبني ليلاً .....
ويُجالسني وقت أراد ..... !!!
روحي صارت جزءاً منه .....
جسدي سندٌ لقواه
هو يعلم أني أهواه
لكني لستُ أشابهه
لن أنحت نفسي من رؤياه
سيُسائلُني دوماً .....
كيف أصيرُ على غير هواه ... ؟
كيف أكون له ضداً ... ؟
كيف أسيرُ طريقاً ...
أو أعرض رأياً ...
أو امضي عمراً لا يرضاه ... ؟
لا أُنكر أن له حقاً
أن له حلماً سيراه
لكن القادم لا يُدرك أني بشرٌ
أني أكبُر ...
أني أحلُم ...
وأفكر مثل الناس ... !!!
لكن القادم يُنكر ذاتي
يستكثر أن أُصبح نفسي
يستنكف أن أُصبح شيئاً يأباه
هولا يكرهني
لكني أفعلُ خطأً ؛ إن سرتُ على غير خُطاه
Ahmed Mohamed Saeed
26/11/2008

بعيداً أطير

بعيداً أطير
كُلُّ عامٍ وأنتَ بخير….
كُلُّ عامِ يمُر…
تأتي إليكَ الهدايا…
وتُهدى الأماني…
ويُنسجُ حُلوُ الكلام
يمُرُّ عليكَ الصِحاب
يقولون أَبْشِرْ….
فقد صِرتَ رجُلاً بِحَقْ
تشُقُ الحياةَ بقلبٍ كبير ….
وصدرٍ رحيب ….
وعقلٍ يُريدُ الوصول
فتكسِرُ كُلَّ القيودِ تِباعاً
وتأملُ في أن تُجيدَ العبور….
ولكن تَمَهَلْ … !
فليس العبور مُباحاً
وليس الخروجُ مُتاحاً .... لمن داومَ النوم والانتظار
وأتقنَ كُلَّ فنون السكينة......
تَمَهَلْ قليلاً ....
لعل الوجود يراكَ كما كُنتَ دوماً
وليس كما صِرتَ بعد البلوغ ...
كئيباً ...
مُمِلاً ...
مقيت ...
وعُمرك عشرون عاماً يزيد اثنتين
تَمَهَلْ صغيري ...
لعل الوجود يراكَ سعيداً
صبياً تُزاولُ لعِبَ الصغار ...
وتحفظُ كُلَّ أغاني الربيع ...
وتعرفُ سرَّ الوجود جميعاً
وسر البقاء....
أمازِلتَ تكرهُ شُرب الدواء؟؟
وتُدركُ أنَّ الرجولةَ حقاً....
نقيضُ البُكاء ...!
أمازِلتَ تعدو وحيداً...
تُطاردُ كُلَّ فراشِ المدينة ...
وتقفزُ خلف الجِراء...
أمازِلتَ تلهو؟؟
وتصعدُ فوق الجِدارِ القديم...
تنظُرُ نَحوَ السماء....
ترفعُ للكَوْنِ رأسك....
وتقفزُ نحو الفضاء ...!!
تُحاولُ فرد الذراع الصغير...
تُحلّقُ مثل الطيور ....!
ولكنّ هيهات يحدُث .....
فتسقُط سريعاً....
ويضحكُ كُلُّ الحُضور ...!
فتمضي وحيداً...
وتُخبِر أخاكَ الصغير
سيأتي زمانٌ يراني الجَميعُ ....
بعيداً أطير ...........!!!!!!
*************
كبُرتَ فتاي....
فقدتَ النتوءَ المُمَيّزَ لك ...
ولمعةَ عينيّك حين استطعت الصعود ...
وضحكةَ قلبِكَ حين سقطتْ ....!!
فقدتَ معاني البراءة ....
وأدمنتَ فِعلَ البُكاء
ولكن أجِبني.....
أمازِلتَ تُؤمنُ أنّكَ يوماً
ستخرُجُ من ضيقِ هذا المكان...
ومن ضعفِ هذا الكيان...
تُحلقُ فوق الوجودِ الكئيب
وتسمو لأعلى...
لترحلَ وقت المغيب ...!
أمازِلتَ –طفلي- بعيداً تطير؟
أمازِلتَ تحلُم؟
صغيري .... كبيراً تصير
جسدك يثقُل...
ويُصبحُ حِملاً عليك...
وقلبك ما عاد يُملأ بالانتشاء
وحُلمك صار استحالة ....!
صغيري ...
ستُملأُ روحكَ هماً...
وتمضي بيومِكَ مثل الكبار
وفي مثل يومٍ كهذا ...
تُجنّبُ نفسَكَ كل الوجوهِ الفتيّة
لعلك ترجعُ طفلاً...بعيداً يطير
Ahmed Mohamed El-Saeed
11/2/2009

اعتزال

اعتــــــــزال
عُذراً يا سادة...
فسأُرهقُ أعينكم لحظة
لن أعرِضَ فكرة...
لن أذكُرَ أمراً عادياً
لكن قد أُعلنُ نبأَ العام........!
عفواً يا سادة.....
فالآن أنا أتركُ قلمي
وأعتزلُ الكتابة
**********
عُذراً يا سادة....
لن أطلُبَ منكم تصفيقاً بعد الآن
فأنا أجهلُ فن الشعر
لا أملكُ غير صديقاتي
يأتين يُشِدنَ بأشعاري
ليقولوا مُمتاز....
ويُشيدوا بذكاء الصِنعة....
وجمال القِطعة....
وبراعة قلم الأُستاذ ....!!!
**********
عفواً يا سادة.....
كم كُنتُ غبياً إذ صدقتُ قريبي
حين تنبّأ بي في الشعرِ كبيراً
حين يُهلل...
ويُصفقُ لي دوماً....
إذ قُلتُ كلاماً لا أفقهُ معناه...........!
مُتباهٍ كُنت...
أتفاخرُ بين لِداتي دوماً
إنّي أكتُبُ شِعراً...!!
والشِعرُ بريءٌ من قول الأقزام.......
**********
عفواً يا سادة....
فالآن أُواجهُ أفكاري....
أصحو من نومي....
لأُفسرَ حُلماً طاردني عشرونَ ربيعاً
لستُ المجنون........
ما حلّت بي روحُ الأعمى
لا أملكُ عقل المُتنبي....
أو قلب نزار
لا أُدركُ كيف يُصاغُ الكَلِمُ رحيقاً...
كيف تصيرُ الجملة فناً....
والمعنى وزناً....
لم آتِ بجديدٍ حين كتبت...
لم أُتقن وزن قصيدة شعر...
لم أُبدع تفصيل صياغة....
أو أُحسن سرد الأفكار...
فأنا وبكل صراحة....
لا أفقه لُغة الأشعار
**********
عُذراً يا سادة....
فالآن أُوَدِّعُ شيطاني
قد حانت لحظة موتِك
أو بالأحرى....
لحظة صدقي.......!
فالآن أُسَطِّرُ آخر جُمله..
في قِصة شِعري البلهاء
والآن أخيراً...
لن أُنصتُ حين يُقالُ مُجيد....
والعلمُ يُفيد....!
دعوني
فلستُ أُريد التعلُم
لستُ أُريد الكتابة حيناً وحين
دعوني
فقد أرهقتني الكآبة
وأتعب روحي التملُق والاعتذار
قديماً...أُعالجُ من نوبتي بالكتابة
ولكن مللتُ العذاب
دعوني لأذهب...
لعلّي أُجيد المعيشةَ يوماً بغير اكتئاب

Ahmed Mohamed el-Saeed

8/3/2009

Wednesday, March 18, 2009

طفل


طفل
أراني هناك...
كطفلٍ كبير
وقد أنهكتني الحياة
وما مسّني من مرور السنين
سوى الاحتفاء
ضعيفاً أصير....
أُناشدُ دمع المآقي لكي لا يسيل....
ولولا البُكاء
لصرتُ قريباً إلى الاختفاء
ولكنني بعدُ طفلاً
أشُدُّ يدي فوق رجلي...
وأدفنُ رأسي طويلاً...
أُعاودُ كَرّتي من جديد....
أُحاولُ تنظيم نفسي...
وترتيب كل الأمور تجاهي
أتيه....
فلا أستطيع سوى الانزواء ...!
********
أصيحُ بنفسي...
كفى يا غُلام
كفاك وقُم للحياه
وحاول كثيراً
فبعدُك حلمٌ صغير...
وعقلٌ يُريدُ الوُصول
أُحاول كثيراً....
ولكنني بعدُ طفلاً
ولا أستطيع سوى الانزواء
********
أُعاندُ نفسي...
وحولي الصغارُ يُريدون لهواً
ولكنني لستُ ألهو....!
تمُرُّ عليّ الليالي وحيداً
وحيداً سأكبر...
وحيداً سأحلم...
وحيداً سأمضي...
وحيداً أموت....!
سأنزعُ مني النفاق
ويغزو فؤادي هوى الانطلاق...
بعيداً أطير...
أُحلقُ فوق الرؤوس جميعاً...
وأنسى فنون البكاء...!
أُشاكسُ طير السماء البعيد...
أُصاحبُ كل النجوم السحيقة
وأملك روح الفضاء....
سأنهلُ من كل علمٍ..
وأُبدعُ في كل شيءٍ..
وأُتقن كل الفنون الغريبة....
وحين التعلُم...
فلستُ سأرضى سوى الارتواء
سرمدياً أكون....
سأبلغُ كُل البِقاع البعيدة
وأنشرُ للناس خيراً كثيراً..
وأحكي أساطير أهل السماء...!
ملاكاً أصير
فلا يستطيعُ الوصول إليّ سوى الأنبياء...!
أًُحاول كثيراً...
ولكنني بعدُ طفلاً
ولا أستطيعُ سوى الانزواء

غريب



أما آن للغريب أن يعود؟
أن يحُط الرِحال
يُفرغُ ما تحتويه الحقائب
يجلسُ فوق المقعد...
يشربُ فنجان القهوة
يُثني فوق الصدر ذراعاً....
يضعُ ذراعاً فوق الأُخرى
يُشعل بالكبريت النار...
ليُدخن آخر سيجارٍ بالعلبة
يتساءل...
متى تنتهي غربتي...
متى يتحول حلم البقاء حقيقة
متى أستقر ..!
ويكف قطار الرحلة عن تخويفي
متى ألتقي الأصدقاء
متى أرى أمي بغير البكاء
متى أجدني؟